مشاهدة النسخة كاملة : برمج عقلك
al karf
20 - 10 - 08, 01:56 PM
ممكن تستغربوا من العنوان الغريب ده علي فكره الموضوع ده منقول من منتدي اخر لللامانه
نخش في الموضوع
ممكن واحد ييجي يسألني:
هو كمبيوتر ولامؤاخذة؟؟ يعني بدل ويندوز 98 ننزل إكس بي عشان مخنا يمشي أحسن ولا إيه يعني؟
تصدقوني بقى إن هو ده يبقى الموضوع بالضبط؟؟
تعال أسالك سؤال....
لو عندك كمبيوترين من نفس النوع واحد شغال بالإكس بي, والتاني شغال بالدوس.. هتكون كفاءتهم وقدراتهم واحدة؟؟ طيب لو عايز تدخل موقع التقنية... ينفع تستخدم الكمبيوتر أبو (دوس)؟؟
لأ طبعا.. عارف ليه؟ لأنك علشان تنجح في دخول الموقع لازم يكون عندك البرنامج المناسب... صح؟
فيه علم ظهر حديثاً اسمه البرمجة اللغوية العصبية.. (نقول برمجة العقل أظرف).. العلم ده قائم على فكرة إنك ممكن تعمل أي حاجة لو عرفت تبرمج عقلك بالبرنامج المناسب.. تخيل؟؟
يعني لازم تحط البرنامج المناسب في مخك عشان تعرف تستخدمه بطريقة أكفأ.. وتوصل للهدف اللي إنت عايزه.
تعال أسألك كمان كام سؤال....
عمرك حسيت إن اللي قدامك مش فاهمك وإنك مش عارف توصل له وجهة نظرك أو اللي إنت حاسس بيه؟؟
حسيت قبل كده إنك تايه ومش عارف تخطط لبكره كويس؟؟
لاحظت إنك مش فاهم والديك وإنهم مش فاهمينك؟؟
عمرك حسيت إنك متضايق كده من غير سبب ومش عارف تعمل إيه؟؟
عايز تطور قدراتك الوظيفية ومش عارف ازاي؟؟
أهي برمجة العقل بقى هي العلم اللي متخصص في حل كل المشاكل دي..
لو إجاباتك لمعظم الأسئلة اللي فاتت هي (أيوه).. إذا الموضوع ده هيعجبك قوي....
ملاحظة :برمج عقلك سلسلة متكاملة واي سؤال ان شاءالله اجاوبكم عليه بس ماتستبقوا الاحداث............
__________________
إيـــــه نظامك؟!
سؤال:
• عمرك حسيت إن اللي قدامك مش فاهمك كويس؟؟
• عمرك لاحظت إنك مش قادر تقنع اللي قدامك بوجهة نظرك؟؟
المشكلة دي بتواجهنا كلنا...
ساعات بتلاحظ إنك بتكلم حد في موضوع وهو مش قادر يوصل للفكرة اللي إنت عايز تقولها.. صح؟
عارف ليه؟
طيب قبل ما نجاوب السؤال ده هنلعب مع بعض لعبة صغيرة!
هاسألك كام سؤال.. أوك؟؟
(أهم حاجة في الموضوع هنا إنك تجاوب الأسئلة دي عشان هتحتاجها بعدين.. ما ينفعش تكمل قراءة من غير ما تجاوب عشان تستفيد من الموضوع ده....)
• فكر في أي صديق ييجي في بالك حالاً... اتكلم عنه في 3 أسطر على الأقل
• اوصف المكان اللي إنت قاعد فيه دلوقتي... في 3 أسطر على الأقل
تخيل نفسك بعد 10 سنين من دلوقت في موقف معين.. اوصف الموقف اللي إنت متخيله ده بالتفصيل الممل
*ارجوى كتابه ردك بالورقه و القلم علشان تكون الاستفاده اكبر*
خلصت اللعبة؟؟ يلا بقى نعرف إيه الحكاية...
الأنظمة التمثيلية:
مخ الإنسان يا عزيزي عبارة عن أرشيف بيخزن كل المعلومات اللي الواحد مننا بياخدها في حياته, ويسترجعها وقت الحاجة.
اكتشف العلماء إن الأرشيف ده كذا نوع... مش نوع واحد...
وطبقاً للنوع ده بيتقسم الناس لثلاث (أنظمة تمثيلية) رئيسية:
شخص بصري
شخص سمعي
شخص حسي (شعوري)
يعني إيه الكلام ده؟؟ بص وطل معايا على المعلومات دى:
النوع
طريقة عمل المخ
سمات شخصية
1
البصري
بيخزن المعلومات على شكل صور وأشكال.. ذكرياته وتفكيره عبارة عن صور.
بيتذوق الفن التشكيلي - أنيق - سريع الحركة والكلام واتخاذ القرار.
2
سمعي
بيخزن المعلومات كأصوات - بيفتكر الأصوات والكلام اللي اتقال في موقف ما أكثر من أي حاجة تانية.
يتذوق الموسيقى - يميل إلى العقلانية وتحليل الأمور - غير متسرع.
3
حسي(شعوري)
بيخزن المعلومات كمشاعر وأحاسيس - ممكن مايفتكرش من موقف ما غير الأحاسيس والمشاعر اللي كانت عنده وقتها
منخفض الصوت - بطيء الكلام - تتخلله فترات صمت - قراراته تتحدد طبقاً لمشاعره - لا يهتم بالمظهر..
راجع إجاباتك اللي فاتت (مش قلت لك مهمة؟) عشان تعرف نظامك التمثيلي:
اتكلم عن صديق جه على بالك:
لو كنت بصري: هتوصف شكله ومظهره.. طويل - قصير - ملامحه...
لو كنت سمعي: هتوصف طريقة كلامه وصوته عالي ولا منخفض وتقيمه تقيم عقلي (تفكيره كويس - لاسع....)
لو كنت شعوري: هتوصف أحاسيسك وشعورك ناحيته.. (مريح- بكره- بحب..)
اوصف المكان اللي إنت قاعد فيه:
لو كنت بصري: هتوصف الديكور والألوان والأشياء اللي حواليك
لو كنت سمعي: هتوصف الأصوات (ضوضاء - هادئ....)
لو كنت شعوري: هتوصف أحاسيسك ومشاعرك (مكان مريح - الكرسي ناشف..)
- تخيل نفسك بعد 10 سنين..
لو كنت بصري: هتوصف شكل المكان أو الناس اللي حواليك.
لو كنت سمعي: هتوصف الأصوات والكلام اللي بيتقال.
لو كنت شعوري: هتوصف مشاعرك في هذه اللحظة..
عرفت بقى نظامك التمثيلي؟؟
أحياناً الإنسان له أكثر من نظام... يعني (سمعي- بصري) أو (شعوري- سمعي) كده يعني.. وممكن تتغير الأنظمة من وقت للتاني ومن سن للتاني...
اسألهم أسئلة من عينة (احكي لي الموقف الفلاني...) ولاحظ هيوصف أشكال ولا أصوات ولا أحاسيس... جرب وابعت.. وياريت تقول لنا عملت إيه....
طيب والكلام ده مفيد في إيه؟؟
عايز تعرف؟؟
إيه النظام؟
دلوقتي وبعد ما عرفنا نظامنا التمثيلي ونظام الناس اللي بنتعامل معاهم (راجع حلقة 1) هنستفيد من الكلام ده كله بإيه؟؟
هاقول لك مثال:
لو بتتنافس مع واحد تعرفه حول موضوع معين...
لو شخص بصري:
هتلاقيه يستخدم كلمات(بصرية) زي:
"شايف وجهة نظري؟.. بص للموضوع من الزاوية دي.. شكله كويس..."
لو شخص سمعي:
هتلاقيه يستخدم كلمات (سمعية) زي:
" اسمع.. ركز.. نشاز....."
عارف ليه؟ لأنه (سامع) الفكرة في مخه, وبيحاول يقول لك التحليل المنطقي ليها...
لو شخص شعوري:
هتلاقيه بيستخدم كلمات (شعورية) زي:
"مش مستريح للموضوع ده...."
عارف ليه؟ لأنه (حاسس) بالفكرة, وبيحاول ينقل لك مشاعره ناحيتها....
فهمت بقى الفولة؟؟
يبقى لو عايز تقنع واحد بصري بحاجة: حاول ترسم له الصورة بتاعتها وبتعبيرات بصرية....
لو سمعي: اقنعه بالمنطق وبتعبيرات سمعية...
لو شعوري: اقنعه بالمشاعر والأحاسيس بتعبيرات حسية...
لعبة
تمرين 1:
عاوز تقنع واحد إنه يروح معاك السينما... هتقول له إيه؟...
لو بصري؟
لو هو سمعي؟
لو هو شعوري؟
برافو عليك.... أيوه كده....
(راجع حلقة1)
قبل ما نختم الحلقة, تعالوا نتفرج على الأمثلة دي ونحاول نفكر فيها مع بعض:
مثال:
فرغلي: "مراتي مش بتحبني... اشتريت لها غسالة فول أتوماتيك بدل الغسالة اللى صوتها عالي اللي عندنا وصرفت نص المرتب.... وبرضه مش مبسوطة....".
التفسير:
فرغلي (سمعي) يعتبر الغسالة هدية قيمة, بينما زوجته (شعورية) مش عايزة منه غير وردة أو كلمة حلوة في عيد جوازهم...
كمان مثال:
عنايات: "جوزي مش طايقني.. كل ما أكلمه يبص الناحية التانية.. سامع كل كلمة باقولها بس مش عايز يبص في وشي".
التفسير:
عنايات (بصرية) تعتبر النظر شيئا مهما للتعبير عن الحب.. وجوزها سمعي بيركز عن طريق ودانه...
كمان مثال:
تامر: "بصوا يا جدعان أنا مش طايق "ميدو" ده ممل قوي وعلى ما يقول كلمتين على بعض باكون نمت..."
التفسير: تامر (بصري) بيتكلم بسرعة, وميدو (شعوري) بيتكلم ببطء
(راجع حلقة1)
المصافي!!
هو: ماحدش بيحبني خالص..!
هو: على فكرة "محمود" مش جدع..!
هي: بقالي أسبوعين مابانامش!
شايف المشاكل دي؟ عارف إيه حلها؟ تعال نقرا الموضوع وهتحلها إنت بنفسك بكل بساطة..
دلوقتي وبعد ما عرفنا إيه هي (أنظمة الناس) في الحلقات اللي فاتت.. هنعرف النهارده حاجة مهمة قوي.. و هي:
المصفاة!!
عارف المصفاة؟؟
أيوه بالضبط.. اللي بتصفي بيها عصير الليمون.. زي اللي في الصورة دي:
هنعمل بيها إيه دي؟؟ وإيه علاقتها بالموضوع؟؟
تعالوا نشوف مع بعض إيه الحكاية:
زي ما عرفنا, الواحد مننا بيجمع المعلومات من البيئة اللي حواليه عن طريق حواسه الخمسة وأنظمته التمثيلية (بصري، سمعي، شعوري،....) والمعلومات دي بتروح على المخ (الخريطة اللي بتحركنا).
بس السؤال هنا:
هل المعلومات دي بتروح مباشرة على المخ؟؟
الإجابة: للأسف لأ.. بتتصفى في مصفاة معينة قبل ما توصل!!.
والمصفاة دي هي موضوع حلقتنا النهارده..
المصفاة دي 3 أنواع:
مصفاة الحذف
مصفاة التعميم
مصفاةالتحريف
1ـ مصفاة الحذف:
المصفاة دي بتاخد المعلومات اللي جت لها وتحذف منها شوية.. بتعدي حاجات وماتعديش حاجات..
إنت قاعد دلوقتي أمام جهاز الكمبيوتر بتقرا الموضوع ده ومركز فيه.. وفي نفس الوقت فيه مؤثرات كتيييرة جدا حواليك.. فيه أصوات كتير حواليك صح؟ ركز كده.. لكن إنت ماكنتش منتبه للأصوات دي ومركز في القراءة.. صح؟
أهي المصفاة دي دورها كده.. بتلغي شوية مؤثرات وتسيب غيرها.. المعلومات اللي رايحة في طريقها للمخ المصفاة مش بتسيبها تعدي في حالها.. بتلغي شوية حاجات..
2ـ مصفاة التعميم:
المصفاه دي بقى على العكس.. بتاخد شوية معلومات وتكبرها وتحسسك إن هي دي بس المعلومات الموجودة.. يعني عممت المعلومات دي على التجربة كلها.
فكر في حد إنت مش بتحبه خالص أو مش بتستلطفه مطلقا.. فكرت فيه؟..
اكتب هنا أهم صفاته:
شفت؟ هو ده بقى التعميم.. كل بني آدم فيه ملايين الصفات الكويسة والوحشة.. لكن إنت عشان مش بتحب الشخص ده, وصفته بصفة سلبية.. رغم إن فيه صفات إيجابية كتير..
مصفاة التعميم خلت الصفة السلبية دي هي اللي تتعمم.. رغم إن أكيد فيه صفات كويسة كتير، المصفاة دي ما خلتهاش تعدي لمخك (الخريطة).
هي: " كل الرجال قاسيين .."
ده مثال تاني للتعميم.. صاحبة الجملة دي أكيد مرت بتجربة مع واحد قاسي, خلتها تعمم الموضوع على كل الرجال.. مع إن ده مش صحيح...
3ـ مصفاة التحريف:
المصفاة دي غير اللي فاتوا خالص.. لأنها ببساطة بتحرف المعلومات اللي رايحة المخ ..
لي واحد صاحبي بيحب واحدة زميلتنا جدا, وهي مش في دماغها أصلا.. وفي يوم من الأيام كانت ماشية قدامنا وقالت: "صباح الخير!".. عادي يعني! صاحبنا ده قال إن ده دليل إنها بتحبه وإنها تعمدت تعدي قدامنا وتقول كده عشان تشوفه!! .. الغريب إنه كان مصدق كده تماما..
السبب في كده: مصفاة التحريف.. خلت الموقف العادي ده يتحرف ويبقى حاجة تانية خالص..
طيب.. أي نوع من دول عندنا؟؟
صح.. التلاتة طبعا.. كل مصفاة في وقتها بطريقة لا إرادية...
التحكم في المصافي:
دلوقتي بعد ما فهمنا أنواع المصافي دي وازاي بتشتغل, نقدر بكل بساطة نتحكم فيها عشان نعيش حياة أسعد..
تعال نشوف المشاكل دي كده:
مشكلة 1:
هو: مراتي بتتكلم كتير قوي.. مش قادر أستحمل
مشكلة 2:
هي: جوزي عمره ما يحط حاجة في مكانها خالص!!
خدت بالك من المشاكل دي؟؟
فكر كده في الفلاتر اللي استخدمت في كل حالة
المشكلة 1:
الزوج استخدم مصفاة ( التعميم والإلغاء)
ركز في مشكــلة الكلام الكتير لزوجته (تعميم) وتــجاهل حاجات كتــير قـــوي ممكن تكون كويسة فيها (إلغاء).
عارفين الحل إيه؟
يستخدم الإلغاء في موضوع الكلام الكتير ويعمم في أي صفة حلوة عندها..
يركز في إن مراته منظمة مثلا.. في إنها بتحبه.. في إنها بتربي عياله كويس وبتخلي بالها من بيته.. كده يعني..
كل ماتتكلم كتير قدامه يركز كم هي حنونة وجميلة وتحملت معي الكثير.. وبكده هيعدي الموضوع!
المشكلة 2:
الزوجة استخدمت مصفاة (التعميم والإلغاء والتحريف).
مصفاة التحريف: يعني معقول عمره ما حط حاجة في مكانها؟؟ ليه يعني؟؟ دايما بيحط الأكل في الدولاب والقمصان في التلاجة مثلا؟؟ عمره ما حط دماغه على المخدة يعني ولا بيحطها على الكومودينو دايما؟؟ أكيد منظم إلى حد ما في بعض الأشياء..
لو شغلت مصفاة (التعميم) في المواقف اللي كان فيها منظم.. هتلاقي إنه مش بشع إلى هذا الحد!!
وبكده على الأقل هتقدّر حجم المشكلة بالضبط وتقدر تتفاهم معاه وتعلمه النظام في الحاجات القليلة اللي هو غير منظم فيها..
ودلوقتي وبعد ما حلينا المشكلتين دول.. ارجع للمشاكل اللي في أول الموضوع هتلاقي نفسك حليتها لوحدك..
جرب كده وابعت لنا الحلول
بتحكمك في المصافي بتاعتك هتقدر تحب (شريك حياتك- عملك- أهلك أكتر وأكتر) (بتعميم) صفاته الكويسة و(إلغاء) صفاته اللي مش عاجباك.. و(حرّف) زي ما إنت عايز.. بس وإنت بتستخدم المصافي دي اعرف إن الهدف الأساسي هو: إنك تعيش حياة أسعد, بعيدة عن الضغوط...
ورحلة حياة سعيدة..
هو ده بقى موضوع المصافي (علميا اسمها: الفلاتر).
بعد ما المعلومات بتعدي من المصافي دي, بتروح على المخ.. اللي هو الخريطة..
إيه هي الخريطة دي؟؟
الخريطة!!
النهاردة هنتكلم عن موضوع مهم قوي في حلقتين.. حلقة النهارده هي: خريطتنا، والحلقة الجاية: خريطة الناس التانية!!
مش فاهم حاجة؟ ولا يهمك.. تعال نخش في الموضوع...
هاحكي ليك قصة صغيرة:
مرة واحد كان مسافر (شرم الشيخ) بالسيارة.. وعشان الطريق طويل أخد معاه خريطة... الراجل فضل ماشي ماشي ماشي.. وكل مرة بيضل طريقه ومش عارف يوصل..
عارف طلع السبب إيه؟
طلع ماسك خريطة (الإسكندرية) مش (شرم الشيخ)!!
الراجل وقف وطلع خريطة تانية واتأكد إنها خريطة (شرم الشيخ).. وفضل ماشي ماشي ماشي.. وبرضه تاه..
عارف طلع السبب إيه؟
طلعت خريطة قديمة, والطريق حصل فيه تغييرات وتجديدات كتير!!
الراجل وقف وأخرج خريطة جديدة اتأكد إنها خريطة (شرم الشيخ) وبتاريخ السنة دي.. وفضل ماشي ماشي ماشي.. تخيلوا حصل إيه؟؟ برضه تاه...
طلع السبب إيه؟؟
كان ماسك الخريطة بالمقلوب!!!
عايز أقول إيه؟؟
عايز أقول إن عشان ماتضلش طريقك, لازم تكون معاك الخريطة الصحيحة..
لكن.. إيه هي الخريطة دي؟؟
الخريطة دي عبارة عن مجموعة الخبرات اللي الواحد خدها في حياته كلها.. واللي بتخليه شايف العالم بطريقة مختلفة عن غيره..
هاسألك سؤالين هيوضحوا ليك الموضوع:
السؤال الأول: دبلة الخطوبة.. بتمثل لك إيه؟؟
السؤال الثاني: دكتور الأسنان.. بيمثل لك إيه؟؟
في حالة زي دي إجابتك محكومة بالخريطة اللي عندك.. اللي هي خبراتك وتجاربك..
في السؤال الأول:
لو عايز تخطب حد أو مررت بخطوبة سعيدة, هتمثل لك: الفرحة والسعادة..
لكن لو كنت مررت بأزمة عاطفية مثلا, هتمثل لك: الألم والحزن.. يعني العكس تماما..
في السؤال الثاني:
لو في طفولتك دكتور الأسنان كان لطيف, أو حد بتحبه دكتور أسنان, هيمثل لك: الطمأنينة والارتياح..
لو مريت بتجربة سيئة أو والديك كانوا بيهددوك بدكتور الأسنان, هيمثل لك: الألم والخوف...
نفهم من كده إن تجربتك الشخصية (خريطتك) حكمت نظرتك للعالم وللأشياء... وكل واحد أكيد عنده تجارب (خريطة) غير التاني... فالإجابة مش هتكون واحدة عندنا كلنا.... يبقى ببساطة: الخريطة بتاعتك مش شرط تكون صح.
قاعدة مهمة
الخريطة ليست صحيحة دائما!!
يعني لا تثق إطلاقا في الخريطة اللي عندك.. واسأل نفسك دايما: هل هي خريطة صحيحة فعلا؟؟ هل تصلح للزمن ده؟؟ هل تأكدت إنك قمت بتحديثها؟؟ هل بتتوافق مع خرائط الناس التانية؟؟
الخرائط دي اتكونت عن طريق تجاربنا والمعلومات اللي حصلنا عليها طول سنين حياتنا... عن طريق:
الوالدين والأسرة
المدرسة والجامعة
المجتمع المحيط
وسائل الإعلام
لكن للأسف لا يجب الثقة في هذه الخرائط لمجرد إنها الخرائط بتاعتنا ولمجرد إننا اتعودنا عليها.. مش كده؟
يعني لو الواحد كبر لقى أبوه وأمه بيدخنوا... غالبا هيكون مدخن...
لو اتربى على عادات غذائية سيئة....... غالبا هيفضل يمارسها...
لو اتضرب في المدرسة بقسوة.... ممكن يمارس نفس الأسلوب مع أولاده...
فدايما اسأل نفسك.. هل الخرائط دي صحيحة؟؟؟
هل عشان اتعودنا عليها والناس حوالينا برضه.. تبقى صح؟؟
مافيش حد بيعتبر نفسه غلط.. لكن الخريطة بتاعته هي اللي غلط وهو ماشي عليها..
القاتل.. خريطته: أنا ريحت العالم منه.. أنا عملت خير!!
الحشاش.. خريطته: ده نبات طبي.. تاخد نفس يا كابتن؟؟
الحرامي.. خريطته: أنا باسرق عشان أحوش قرشين ينفعوني!!
وطبعا واضح إن كل الخرائط اللي فاتت غلط تماما ومش صحيحة خالص.. مش هتلاقي حد بيقول: "أنا عملت الجريمة عشان أنا شرير..".. هو ماشي بخريطته وفاكر إنها صح, لكن هي غلط زي ما شفنا..
عرفت بقى إن مهم قوي نراجع خرائطنا؟؟
راجع خريطتك أول بأول.. وقارنها بخرائط الناس اللي إنت شايف إنهم أحكم وأكبر منك.. قارنها بخريطة قدوتك..
راجعها من وقت للتاني عشان تتأكد إنك مش ماسك الخريطة بالمقلوب....
إتأكد دايما إنك ماسك الخريطة الصح بالتاريخ الصح وبالوضع الصح..
ورحلة حياة سعيدة.
al karf
20 - 10 - 08, 02:02 PM
خرائط الناس التانية
سؤال:
عمرك اختلفت مع حد في موضوع معين، وحسيت إنك إنت اللي صح وإن هو غلط؟؟
شايف الناس مش مقتنعة بأفكارك وحاسس إن معظمهم مابيفهموش؟؟
طبعا الأمثلة كتير عندنا كلنا..
هاحكي ليك حكاية قديمة قوي..
مرة ثلاثة عميان دخلوا أوضه فيها فيل.. وطبعا عشان مش شايفين, قعدوا يحسسوا على الفيل.. واحد مسك الخرطوم, التاني مسك الديل والتالت قعد يحسس على رجله...
وجه واحد سألهم: إيه هو الفيل؟؟
الأول قال: الفيل ده يشبه الثعبان بالضبط..
الثاني قال: لأ.. الفيل عبارة عن مقشة..
الثالث قال: ده كلام فارغ.. الفيل عبارة عن أربع عواميد..
خلصت القصة..!!
قبل ما تسخر من العميان دول وتستخف بسذاجتهم..
اسمح لي أسألك سؤالين:
إيه رأيك في مطربك المفضل؟؟
اكتب الإجابة بالتفصيل:
طيب.. تخيل لو سألنا جدتك عن رأيها في نفس المطرب.. هتكون الإجابة إيه؟
بالتفصيل:
هنا غالبا هيحصل خلاف في وجهات النظر.. إنت معجب بمطربك وجدتك رأيها غير كده خالص..
يا ترى ليه الخلاف ده حصل؟؟ ومين فينا اللي صح؟؟
بعد ما عرفنا في الحلقة اللي فاتت إن (الخريطة ليست صحيحة دائما!) وإن كل واحد مننا له خريطة مختلفة عن التاني تماما.. ممكن إنت نفسك تفسر الخلاف اللي حصل بينك وبين جدتك في موضوع مطربك المفضل..
كل واحد عنده خريطة غير التاني!
الخريطة بتاعتك:
المطرب ده أنا باحبه من أول ما ابتديت أسمع مزيكا أساسا.. وهو مطرب ناجح وجميل!!
الخريطة بتاعة جدتك:
في شبابي كنت باحب مطرب من أول ما ابتديت أسمع مزيكا أساسا.. وكان ناجح وجميل.. لكن بتوع اليومين دول مش زيه خالص!!!
أقول لك حاجه؟ لما تكبر في السن هتفضل تحب المطرب ده لأنه بيفكرك بأيام الشباب.. ولو حفيدك سمّعك مطربه المفضل, عارف رأيك فيه هيكون إيه؟ هيكون:زي رأي جدتك في مطربك المفضل
نتعلم من كده إيه؟ نتعلم من كده قاعدة مهمة جدا, وهي:
قاعدة مهمة
يجب احترام خرائط الناس التانية..
لا تفترض إن خريطتك هي اللي صح وإن خرائط الناس التانية هي اللي غلط.. ماتعملش زي العميان اللي في أول المقالة.. احترم خرائط الناس التانية وحاول تعرفها.. عشان تقدر تشوف الفيل كله على حقيقته..
عايزين المرة دي بقى نعمل التالي:
اتفرج على الرسمة دي..
ياترى الخرايط بتاعة كل واحد من دول إيه؟؟
ابعت لنا خلاف حصل لك مع أي حد.. وقول الخريطة بتاعته والخريطة بتاعتك في الموقف ده..
الخريطة هنا ممكن تكون حاجه زي: تعليمه كده - اتربى على كده - خلفيته كده - مر بتجربة خلّته كده....... إلخ
حلو الكلام؟؟
برمج عقلك بالهيروغليفي!!
أهلا بيكم في حلقتنا الجديدة..
موضوع الحلقة زي ما قريتم بالضبط.. بالهيروغليفي..
سؤال:
عمرك اتكلمت مع واحد لفترة قليلة، وحسيت إنك استمتعت جدا بالكلام معاه؟
هل فيه ناس معينين بتحب تتكلم معاهم وناس تانيه لأ؟
فيه ناس كتير اتكلموا عن (أساليب الاتصال) وازاي إنك ممكن تجذب اللي قدامك وتنال احترامه باتباع قواعد معينة للحوار.. واتكتب في الموضوع ده حاجات كتيرة هنتناولها في الباب ده..
لكن في الحلقة دي بالذات هانسمع من بعض الفراعنة قالوا لنا إيه ونصحونا بإيه؟
الفضيلة الأولى: الصمت!!
لما تقعد مع مجموعة من الناس بيتكلموا، هتلاحظ حاجة غريبة قوي.. هتلاحظ إن كل واحد بيميل إنه يتكلم عن نفسه وتجاربه الشخصية أكتر من أي حاجة تانية..
مثال:
الأول: اكتشفت محل سمك هايل جدا.. عجبني أكله قوي..
الثاني: أنا برضه باحب السمك جدا.. لما رحت إسكندرية ماكلتش غير سمك..
الثالث: تصدقوا بقى إن أنا ماباحبش السمك؟ بيجيبلي حساسية..
مثال:
الأول: شفت حلقة امبارح من المسلسل العربي؟ عجبتني قوي..
الثاني: أنا ليّ واحد صاحبي يشبه بطل المسلسل..
الثالث: أيوه فعلا.. أنا عارفه..
لاحظت الموضوع ده؟؟
راقب أصدقاءك وهم بيتكلموا أو أي مجموعة ناس في أي حتة.. هتكتشف فعلا إن أكتر حاجة الناس بتحب تتكلم عنها هي: نفسهم وتجاربهم..
وعشان تنال حب اللي قدامك وتقديره لازم ماتقعش في مصيدة الكلام عن نفسك، واكسب ود اللي قدامك وخليه يتكلم عن نفسه براحته..
أكتر حاجة الناس بتحبها إنها تلاقي حد يستمع لهم باهتمام وهم بيتكلموا.. وبيحبوا ويقدروا الشخص ده جدا، حتى لو ماتكلمش أساسا..
فخليك إنت الشخص ده..
إذا كنت بين جماعة من الناس، فاجعل حب الناس هدفك.... فيحسن ذكرك، دون أن تتكلم!
حكم "كامجني" و"بتاح حتب"
يعني المقياس في التواصل مش هو الكلام الكتير ومقاطعة اللي قدامك والكلام عمال على بطال عن إنجازاتك وعظمتك وتجاربك.. بكده التواصل ممكن يكون سلبي..
لا تكثر في الكلام فالصمت خير لك فلا تتحدث ولا تكن ثرثارا.
حكم "كامجني" و"بتاح حتب"
الصمت والاستماع مهم جدا في عملك لو كنت بتتعامل بشكل مباشر مع مشاكل الناس..
هاقول لك مثال:
المريض: يا دكتور لما باصحى الصبح بالاقي عندي صداع وباحس كده إني...
الطبيب: خد الدوا ده 3 مرات في اليوم..
المريض: لكن يا دكتور أنا باحس كمان إن عندي غممان نفس وكمان...
الطبيب: أيوه خد الدوا ده... اللي بعده يا "عويس"!
مثال:
العميل: ألو... لو سمحت الخط عندي فيه مشاكل، منها إن....
موظف خدمة العملاء: أيوه يا افندم هنحل المشكلة دي حالا.
العميل: أيوه بس فيه مشكلة كمان هي إن..
موظف خدمة العملاء: ماتقلقش يا افندم هاحل كل المشاكل، شكرا لاتصالك!
تلاحظ إيه هنا؟
هل المريض حاسس إنه تلقى علاج كويس؟
هيطلع من العيادة يذم في الدكتور ده طبعا ومش هيروح له تاني!
وهل العميل مبسوط؟
لا طبعا.. حتى لو اتحلت المشكلة هيفضل عنده إحساس سلبي ناحية الشركة دي!
مع إن ممكن قوي إن الدكتور عرف المشكلة بتفاصيلها من التحاليل والأشعات مثلا، وموظف خدمة العملاء عرف المشكلة من البيانات اللي عنده.. وحلوا المشكلة بصورة ممتازة.
لكن حل المشكلة مش هو كل حاجة زي ما شفنا.. المهم هو الاستماع الفعال.
الفراعنة رأيهم إيه بقى؟
في نصائح "كامجني" و"بتاح حتب" للقضاة هنلاقي:
"اجعله يسترسل في كلامه على سجيته حتى تقضي حاجته التي أتى من أجلها إليك. فإنه إن تردد في أن يفضي لك بما في قلبه قيل: إن القاضي يظلم من لا يستطيع رد الظلم عن نفسه. لكن القلب الحاني العطوف، يستمع ويصغي عن رغبة."
حكم "كامجني" و"بتاح حتب"
طيب.. لو إنت بقى في حوار سلبي مع واحد... يعني قاعد يغلط ويلخبط في الكلام وقاعد بيخبط فيك.. يبقى إيه الحل؟
فيه تجارب أثبتت إن:
لو حد كلمك بصوت منخفض.. هترد عليه بصوت منخفض!.
لو حد كلمك بصوت عالي.. هترد عليه بصوت عالي!
ليه بقى؟
الاتصال بين اتنين بيبقى زي سلكين متوصلين بينك وبينه.. سلك بيرسل بيه رسايله ليك، وسلك بترسل إنت بيه رسايلك ليه..
لو حصل والفولت بقى عالي في السلك بتاعه وابتدا يوصل لك طاقة سلبية (زعيق وشتيمة مثلا)، بطريقة أوتوماتيكية هتلاقي إن الفولت بقى عالي في السلك بتاعك إنت كمان، وهترد بنفس الطريقة..
ويفضل يعلّي في الفولت، وإنت تعلّي في الفولت..... لحد ما يحصل ماس كهربائي وتنفجروا في بعض، وممكن تخسروا بعض.!
سؤال:
يبقى الحل إيه في الحالة دي؟
هل الحل هنا إنك تعلي الفولت بتاعك؟
لأ طبعا.. ليه؟
لأنه هيعلي الفولت بتاعه هو كمان زي ما عرفنا.
يبقى لو علا الفولت بتاعه.. الحل إيه؟
الحل ببساطة:
اسحب السلك بتاعك وماترسلش ليه أي رسائل خالص..
بكده الفولت هينخفض ويخلص الموضوع!
اصمت تماما وماتستمعش لأي رسائل سلبية بيرسلها الطرف التاني.. لأن الفولت لما بيعلا في ساعة الغضب بيبقى الكلام مش مقصود خالص، فما تردش عشان ماتعليش الفولت وتغلط إنت كمان.
لا تردد كلاما قيل في ساعة غضب ولا تصغ إليه، لأنه خرج من بدن أحمته ثورة الغضب. وإذا أعيد هذا الكلام عليك فلا تستمع إليه، بل انظر في الأرض ولا تتكلم في شأنه، فيخجل من هو أمامك ويعرف الحكمة.
حكم "كامجني" و"بتاح حتب"
شفت لما تسكت يحصل إيه؟ هيتكسف ويسكت هو كمان..
ممكن واحد حمقي شوية يطلع يقول لي:
- يعني أسكت له؟؟ لازم أأدبه!!
نرد على أخينا الحمقي ده ونقول ببساطة:
الحل برضه إنك تسكت وماتردش عليه.. يعني لو بصيت له بثقة ولغة جسمك كان فيها ثقة (هنتكلم بالتفصيل الممل عن لغة الجسد) وفضلت ساكت وسبته ومشيت، هيقلق منك ألف مرة أكتر من لو رديت عليه وقعدت تجعجع.. وممكن ييجي يعتذر لك بعدها..
إن التمساح الصامت يحدث الفزع في النفوس.
من تعاليم "أمنوبي"
حاجة كمان من فضائل الصمت أثناء أي حوار.. وهي إنك تفهم اللي قدامك بيفكر ازاي وتقدر تتعامل معاه على هذا الأساس، وتتواصل معاه بصورة أفضل.. وعلى هذا الأساس هتتصرف معاه لأنك عرفت طريقة تفكيره وهو ماعرفش لسه إنت بتفكر ازاي..
مثال:
المدير بتاعك: شفت ماتش الأهلي والزمالك امبارح؟؟ كان ماتش غريب..
انت: فعلا يا افندم .. الزمالك يستاهل اللي جراله..
المدير: يستاهل اللي جراله؟؟ أنا زملكاوي يا ولد.. روح إنت مرفود!!
طيب لو سكت وسمعت شوية إيه اللي هيحصل؟؟
المدير (بتاعك): شفت ماتش الأهلي والزمالك امبارح؟؟ كان ماتش غريب..
إنت: (ابتسامة وهزة رأس)
المدير: الزمالك اتغلب رغم إنه لعب كويس.. أنا زعلت قوي..
إنت (بعد ما فهمت): يلاّ معلش يا افندم .. هي الكورة كده!
عرفت بقى الاستماع الفعال عمل فيك إيه قبل ما تتسرع وتصدر أحكام؟
لا تتآمر ضد زميلك في المحاورة،
بل انظر ماذا يفعل،
ومن جوابه سوف تفهم.
وكن هادئا، وعندئذ تأتي معرفتك
ودعه حتى يفرغ ما في قرارة نفسه...
إنك لا تعرف تدابير الله ولا ما يأتي به الغد
فاجلس بين يدي الله.
من تعاليم "أمنوبي"
ونعم بالله يا عم "أمنوبي".. قول كمان..
عرفت بقى؟ كمان يا عزيزي لو سكت وفضلت تسمعه هتعرف (النظام التمثيلي) بتاعه بالتفصيل!! وطبعا ده هيفيدك جدا..
فاكرين إيه هو (النظام التمثيلي) أصلا؟
برافو... الناس الجداد ممكن يراجعوا أول حلقتين من السلسلة دي (برمج عقلك) عشان يعرفوا...
سؤال:
هل معنى كده إننا نفضل ساكتين على طول الخط ومانتكلمش؟؟
لا طبعا... الكلام ده موضوع تاني خالص...
برمج عقلك بالهيروغليفي!!
2- الكلام
زي ما عرفنا في الحلقة اللي فاتت أحد أساسيات الحوار عند الفراعنة وهي فضيلة الصمت.. دلوقتي نتكلم عن الكلام نفسه.. المفروض نقول إيه؟
هنتكلم عن الموضوع ده بالتفصيل, لكن هنشوف الفراعنة قالوا لنا إيه بالضبط.
1- الكلام هو مرآتك أمام الناس.
لما الواحد فينا يتكلم بيبقى ده هو اللي بيعرف الناس بيه وبطريقة تفكيره, والكلام ده هو اللي بيرسم صورتك قدام الناس ممكن أكتر من مظهرك نفسه..
مثال:
ثلاته جم ليك وسألك كل واحد سؤال.. إيه انطباعك عن كل واحد منهم؟
واحد بيقول لك: إيه الموضوع يا إكسلانس؟
وواحد تاني بيسأل: جرى إيه يا معلم؟
أو: إيه النظام يا عسل؟؟
مع إن الجمل التلاتة دي ليها نفس المعنى بس طريقة صياغتها قدمت ليك فكرة عن خلفية الشخص اللي بيتكلم... صح؟
الأولاني واضح إنه رجل أعمال مثلا، والتاني والتالت صبي قهوجي مثلا أو صبي ميكانيكي.
فمهم قوي احنا بنقول إيه ومهم برضه: احنا بنقول (ازاي)!!
اشحذ قلبك حين تتكلم حتى يقول النبلاء الذين يصغون إليك: ما أجمل ما يخرج من فمك!
حكم "كامجني" و"بتاح حتب"
وبلاش تحشر في النص كلام مالوش لازمة.. شوف جدك بيقول إيه:
احفظ لسانك من الألفاظ الشائنة, حتى تكون مفضلا عند الآخرين, ومحترما في شيخوختك , وآمنا من بطش الإله.
تعاليم "أمنوبي"
ونعم بالله يا عم "أمنوبي".. يعني لازم يا عزيزي يبقى كلامك حلو..
اغرس طيبتك في جوف الناس, حتى يحييك كل إنسان.
تعاليم "أمنوبي"
2- مفتاح الإيجابية
فيه أنواع من الكلام يا جماعة... كلام إيجابي وكلام سلبي..
الكلام الإيجابي زي:
الجو النهارده أحسن - شكلك هايل - الأوضاع بتتحسن - فيه أمل.
الكلام السلبي زي:
الجو النهارده زفت - مالك مبهدل كده - مفيش فايدة - أنا يائس.
الناس بقى بتلتف حوالين الناس الإيجابيين أكتر وبتحبهم... فلو فضلت إيجابي الناس هتحبك وتلاقي صداقاتك بقت أكتر وأفضل...
مثال:
لو واحد جه وقال لك:
"أنا قرفان وزهقان وتعبان والدنيا سودا معايا.. تعالَ نخرج مع بعض النهارده".
وواحد تاني كلمك (على التليفون التاني مثلا) وقال لك:
"الجو حلو النهارده وأنا مبتسم للحياة وعايز أشوفك عشان نخرج خروجة حلوة"..
مين اللي حمسك؟ طبعا عرفت هتختار مين فيهم تخرج معاه... مع إن الاتنين عرضوا الخروج معاك.. لكن مين إيجابي ومين سلبي؟؟
مش لازم تقول إنك متضايق.. إعرض أفكارك وخلاص.. مش لازم تطلع الضيق اللي جواك في صورة كلام.. عشان ماتضايقش اللي حواليك وينفروا منك لا إراديا.
"وكن قبل كل شيء حريصا في كلامك. إذ أن هلاك المرء في لسانه. إن جسم الإنسان أوسع من مخزن الغلال, وهو مليئ بجميع أنواع الإجابات, فاختر منها الإجابة الجيدة وقلها, واحتفظ بالخبيث منها حبيسا في نفسك".
نصائح "آني"
3- طريقك نحو تواصل أفضل
يعني هيخليك تعرف تتعامل مع الناس أفضل..
من المعروف إن أساليب الاتصال عندنا بتعتمد على الكلام إلى جانب حاجات كتير تانية (هنبقى نقولها).. فالكلام بيخليك تقدر تقنع / تسعد / تضايق أي حد..
لو كنت مثلا متخانق مع أي حد.. لو اتصرفت بإيجابية وقلت له كلمتين حلوين هتقدر ببراعة تكسبه في صفك تاني!
"انطلق بعد شجار مرير وتصافَ مع من كان لك خصما, فمثل هذه الأحاسيس هي التي تقوي الحب".
"كامجني" و"بتاح حتب"
لو واحد بيتناقش معاك في موضوع قدام الناس, ولاقيت إنه قاعد يقول كلام مستفز ومش مضبوط.. اعرف إنه بيحاول يشدك معاه للمستوى اللي هو بيتكلم بيه.. لكن لو اتصرفت بإيجابية وسيطرت على مشاعرك واتكلمت بكل هدوء ومن غير غلط, ده هيخليك تنتصر في المجادلة دي وهيخلي الناس تحترمك.. وهو منظره هيكون وحش قويييييي!
"إذا وجدت رجلا مساويا لك يتجادل, وأثار حديثه السوء فلا تسكت, بل أظهر حكمتك وحسن أدبك, فإن الناس سيثنون عليك ويحسن ذكرك عند العظماء."
حكم "كامجني" و"بتاح حتب"
مممم... الغضب..
الغضب ده يا جماعة أكتر عدو بيبوظ أي ترتيب بنعمله هنا.. بيبوظ أي برمجة في برمجة الدماغ.. فخلي بالك منه.. ماتخليش الغضب يشدك ويخليك تعمل حاجات إنت مش عايز تعملها أصلا.. هتقاطع الناس وهي بتتكلم أو تتطاول عليهم في الكلام أو حتى تقوم بتصرف -فعلا فعلا - لما تفوق هتندم إنك عملته.
"حذار من أن تقاطع أحدا وهو يتكلم, وإياك أن تجيب وأنت في فورة الغضب".
حكم "كامجني" و"بتاح حتب"
قوتك في كلامك...
لو كنت بتتكلم كويس الناس هتنظر ليك نظرة عظيمة.. اقرأ كتير وزود حصيلتك اللغوية واعرف أكتر.. لأن كلامك لو كان قوي إنت كمان هتكون قوي.. لو كنت مقنع ومثقف وعارف كتير وبتعرف توصل للناس أفكارك, يبقى أكيد هتكون قائد في مجالك!
"كن مفتنا في الكلام, قديرا فيه, مالكا لناصيته, حتى يعلو شأنك, وينبه ذكرك, فقوة المرء في لسانه. والكلام أقوى من الحرب والقتال".
أقوال من التعاليم الموجهة للملك "مري كارع"
تعرف بقى؟؟ فيه أخلاقيات مهمة جدا قالها لك الفرعوني.. أخلاقيات مهمة جدا لازم نقعد كلنا كده مع بعض ونسمعها وننفذها.. لأنها مهمة قوي قوي...
سمعنا يا عم..
"لا تفضح إنسانا عرض عليك أمرا لتحكم فيه, فكون رأيك في نفسك واجعل الحسن منه على لسانك, أما القبيح فاخفه في بطنك".
"لا تخالط الرجل الأحمق. ولا تقترب منه لتحادثه, واحفظ لسانك سليما عندما تجيب على رئيسك, ولا تذمه, واحذر الاندفاع في الإجابة. فالإنسان يبني ويهدم بلسانه".
"لا تتحدث بالإفك والبهتان فإن الكذب يمقته الله, وأكبر شيء يكرهه الله هو النفاق".
تعاليم "أمنوبي"
"كن صريحا ولا تخفِ من أعمالك شيئا, بل صارح بها رئيسك في مجلسه حتى ولو كان يعلم بها, فلا يضر المرء أن يقال له: هذا شيء أعلمه"
"إذا كنت حاكما فكن عطوفا متأنيا عندما تسمع شكوى المظلوم. ولا تجعله يتردد في أن يقول لك ما في دخيلة نفسه, بل كن رفيقا ولحاجته قاضيا, ولظلمه مزيلا رافعا".
"اجعله يسترسل في كلامه على سجيته حتى تقضي حاجته التي أتى من أجلها إليك. فإنه إن تردد في أن يفضي لك بما في قلبه قيل: إن القاضي يظلم من لا يستطيع رد الظلم عن نفسه. لكن القلب الحاني العطوف يستمع ويصغي عن رغبة".
"كامجني" و"بتاح حتب".
أي والله يا عم.. معاك حق..
كيف تتكلم مع الناس؟؟
عنوان غريب مش كده؟؟
؟سؤال:
عمرك لاقيت إنك مش عارف تتواصل مع حد معين؟؟ رغم إنك فعلا عايز تكلمه؟
لاقيت مرة واحد مابتحبش تتكلم معاه خالص؟؟ كده لله في لله؟؟
هل مرة لاقيت إنك مش عارف تبيع سلعتك للزبون بتاعك رغم إنك حاولت بكل إخلاص؟
أكيد أيوه.. مش كده؟
طيب.. هنتكلم النهارده عن حاجة من الحاجات اللي هتفيدك في التواصل مع الناس بصورة أفضل.. والحاجة دي اسمها (التحدث بإيجابية)..
في البداية عايز أوضح لك حاجة مهمة جدا عن عقلنا اللاواعي..
هنعرفها من المثال الصغير ده:
هاقول لك جملتين عايزك تركز فيهم قوي وتنفذ اللي فيهم:
ماتفكرش في وردة حمراء!!
ها ها ها.. ينفع؟ طيب خد دي كده:
ماتتخيلش سيارة سوداء!!
ها؟ خدت بالك من اللي حصل ده؟؟ أكيد أكيد فكرت لا إراديا في الوردة الحمراء وفي السيارة السوداء كمان..
إيه اللي حصل ده؟
اللي حصل يا جماعة إن العقل اللاواعي بتاعنا مابيسمعش الكلام قوي.. ببساطة بياخد الجملة ويقعد يفكر فيها كلمة كلمة عشان يقدر يستوعبها.. فعشان تفهم الجملتين اللي فاتوا كان لازم العقل اللاواعي بتاعك يتخيل الوردة والسيارة السوداء!
يعني إيه؟؟ يعني لو عايز أأثر على العقل اللاواعي للشخص اللي باتكلم معاه, ومش عايزه يفكر في وردة حمراء.. يبقى لازم الجملة مايبقاش فيها وردة حمراء.. صح كده؟؟
طبعا المسألة مش مسألة وردة حمراء وسيارة سوداء..
عشان تفهم قصدي اقرا الأمثلة دي:
البائع: الأسعار بتاعتنا مش غالية.. احنا مش حرامية ونصابين!
الجملة دي غلط تماما وهتأثر في اللاشعور بتاع الزبون.. هيلاقي نفسه ببساطة (مش مستريح) للصفقة دي, ومش لازم يكون عارف ليه.. لكن احنا عارفين طبعا..
جملة (مش غالية) دي هيركز اللاشعور على كلمة (غالية) لا إراديا.. والجملة التانية (احنا مش حرامية ونصابين) هيفهم منها إنهم (حرامية ونصابين)!
يبقى المفروض البائع يقول مثلا: أسعارنا مناسبة جدا.. احنا يهمنا ثقة العملاء!
نفهم من كده إيه؟؟
نفهم إن إنت لو عايز تأثر في اللي قدامك بحاجة, يبقى لازم تستخدم الكلمات الإيجابية المناسبة اللي تخلق جو من الراحة في نفسه.. زي (رائعة) و(ثقة) في المثال اللي فات... واهرب من الكلمات السلبية زي (غالية) و(حرامية ونصابين) حتى لو نفيتها.. زي ما عرفنا مع بعض..
مثال:
الطبيب: ماتخافش.. الحقنة مش بتوجع خالص.
ههه.. إيه رأيك في المثال ده؟؟
يلاّ مع بعض نطلع الكلمات السلبية:
أول كلمة سلبية هي: (ماتخافش).. دي هتخليه يخاف أصلا لأننا ذكرنا الخوف..
ثاني كلمة سلبية هي: (مش بتوجع).. دي هتخليه يتخيل الألم والوجع..
يبقى المفروض يقولها ازاي؟؟
الطبيب: اطمئن.. هتحس براحة بعد ثواني! (ملاحظ إننا ماذكرناش كلمة "حقنة" أصلا؟)
(ملحوظة: كتجربة شخصية, لكل الأطباء اللي بيقروا الموضوع ده.. التكنيك ده أفادني كتير جدا -كطبيب أسنان- في إقناع المريض بأخذ الحقنة.. تجنب الكلمات السلبية زي: ماتخافش- ماتقلقش– زي شكة الدبوس... كلمه يا دكتور عن الراحة والشفاء وإن حقنة البنج مريحة لأنها حقنة بنج أساسا.. خدت بالك؟ ببساطة لأن هي دي الحقيقة, بس المهم هنوصلها له بأي طريقة؟).
مثال:
البنت لخطيبها: ماتقلقش يا حبيبي.. عمري ما هاخونك أو أكرهك!!!
طبعا كلنا حسينا بصدمة من الكلام ده.. لكن احنا عرفنا ليه.. عشان الكلمات السلبية زي: ماتقلقش- هاخونك – أكرهك!!!
المفروض الجملة دي تتقال كده:
البنت لخطيبها: اطمئن يا حبيبي.. أنا مخلصة لحبنا وهافضل أحبك على طول!!
شايف الجمال اللي في المعنى؟؟ مع إننا ممكن نلاحظ ببساطة إن الجملتين لهم نفس المعنى...
نستفيد من الكلام ده إيه بقى؟؟
نخش على الحكمة بتاعة النهاردة
مهم جدا معنى الكلام الذي نقوله.. والأهم هو: كيف نقول هذا المعنى..
استخدم كلمات إيجابية دائما في حياتك.. ولاحظ الفرق الذي سيحدث في علاقاتك مع الناس..
واعرف الحقيقة دي.. الناس اللي بيستخدموا كلمات سلبية كتير في كلامهم, الناس بتبتعد عنهم ومش بتحب تتكلم معاهم.. افتكر حد مش بتحب تتكلم معاه.. يا ترى إيه السبب؟؟ بيشتكي دايما من الظروف؟ بيشتم كتير؟ بيثير الإحباط؟؟ ركز في كلامه هتلاقي الكلمات اللي قلنا عليها.. الكلمات (السلبية)..
على عكس الناس اللي الناس بتحب تتكلم معاهم.. فكر في واحد بتحب تتكلم معاه وبتستمتع بكده.. مبتسم؟ متفائل؟ بيهون على الناس اللي حواليه مشاكل الحياة؟ ركز في كلامه هتلاقي الكلمات اللي بنقول عليها: الكلمات (الإيجابية)..
قبل ما نختم بقى تعالوا نلعب لعبة:
تمرين:
اختار الجمل والكلمات الإيجابية اللي توصل المعنى بصورة صحيحة, وحط قدامها علامه (صح).
أنا مش عبيط.. أنا فاهم كل حاجة صح ولا غلط
خليك ذكي وركز معايا. صح ولا غلط
الجو النهارده كويس صح ولا غلط
يا باشا البضاعة بتاعتي مش بتعفن بسرعة! صح ولا غلط
ماتقلقش.. الموضوع بسيط! صح ولا غلط
هابطل السجاير, واكون إنسان جديد! صح ولا غلط
البارفان ده ريحته مش وحشة خالص.. بالعكس! صح ولا غلط
ماتفتكرش إن صحتي راحت.. أنا زي الفل. صح ولا غلط
مش هاخذلك يا معلم! صح ولا غلط
أنا إرادتي قوية جدا.. ثق في كده! صح ولا غلط );
ماتبقاش غبي يا بني.. فتح مخك معايا! صح ولا غلط
أحبك! صح ولا غلط
طبعا حليت الواجب كله لوحدي.. إنت فاكرني باكدب؟ صح ولا غلط
كفاية كده؟؟
حلها بقى بروقان واعرف إنت بقيت متحدث إيجابي ولا لأ.. مرن نفسك من النهارده على إن كلامك يكون إيجابي.. ولاحظ الفرق اللي هيحصل في حياتك...
ماشي يا جماعة.. حط بقى مرادفات (إيجابية) للجمل (السلبية) اللي فاتت لو حبيت.... وورينا شطارتك يا بطل..
al karf
20 - 10 - 08, 02:06 PM
إعادة تأطير!
إيه العنوان الغلس ده؟
لعلمكم هو ده أغلس عنوان فعلا من أول ما بدأنا السلسلة دي.. لكن أعمل إيه بقى؟؟ ازاي أقول على (إعادة التأطير) غير إنها (إعادة تأطير)؟؟ مالهاش حل يعني..
إيه إعادة التأطير دي بقى؟؟
ده مبدأ مهم قوي في البرمجة اللغوية العصبية.. وبيها ممكن نحل مشاكل كتير جدا بتواجهنا في حياتنا العملية..
معنى إعادة التأطير
إعادة التأطير أو REFRAMING يعني لغويا إننا نحط اللوحة بتاعتنا في برواز جديد علشان نشوفها بشكل مختلف..
يعني نشوف الحاجة اللي عندنا (في ضوء مختلف) علشان نشوفها بطريقة مختلفة..
زي ما اتفقنا في الحلقات اللي فاتت إننا احنا اللي بنحكم على الأشياء.. احنا اللي بنحط المعاني للأشياء.. زي المثال بتاع دبلة الخطوبة اللي قلناه قبل كده.. لو اتنين بصوا لدبلة.. إيه أحاسيسهم ناحية الدبلة دي؟؟
لو واحد ناجح في خطوبته هتفكره الدبلة بالسعادة.. لو واحد فسخ خطوبته هتفكره بالألم والحزن...
مع إن الدبلة هي الدبلة.. لكن نظرتنا ليها هي اللي خلتها تأثر فينا بطريقة مختلفة..
إعادة التأطير بقى هي إننا نغير النظرة لأي شيء أو موقف أو شخص.. علشان نستثير في داخلنا الشعور الإيجابي اللي احنا محتاجينه في حياتنا..
إيه ده.. هو ينفع؟؟
أيوه طبعا ينفع.. مش قلت لكم برمجة دماغ؟؟
تطبيقات إعادة التأطير
إعادة التأطير -زي ما قلنا- هي إننا ننظر لأي حاجة بشكل مختلف.. وبكده نقدر نشوفها أفضل ونتخلص من الطاقة السلبية اللي جوانا ناحيتها.
مثال:
واحد صاحبنا خطيبته لم تتصل به اليوم.. أكيد فيه أفكار كتير ممكن تدور في ذهنه ساعتها..
- أكيد بتحضر لي مفاجأة!
- دي بطلت تحبني!
- أكيد حصل لها حاجة!
- بيتهم ولع!
- حماتي في المستشفى!
دي أمثلة من الأفكار اللي ممكن تيجي على بال صاحبنا ده.. طيب.. كل فكرة من دول عملت فيه إيه؟؟
- أكيد بتحضر لي مفاجأة............. فكرة أصابته بالسعادة.
دي بطلت تحبني............ فكرة أصابته بالإحباط.
أكيد حصل لها حاجة............. فكرة أصابته بالقلق.
بيتهم ولع.................... فكرة أصابته بالخوف.
حماتي في المستشفى......... فكرة أصابته بالحزن (أو الفرح.. حسب!!)
عايز أقول إيه هنا؟؟
عايز أقول إن القلق والمشاعر السلبية اللي بنشعر بيها.. بيكون سببها مش الظروف الخارجية المحيطة.. لكن سببها هي الطريقة السلبية اللي بنفكر بيها طول الوقت..
يعني موقف زي اللي فات ده.. هو نفس الموقف لكن الأحاسيس الناتجة عنه بتختلف حسب طريقة تفكيرك: سعادة، إحباط، قلق، خوف، حزن، فرح..
مع إن هو نفس الموقف!!!
صح؟؟
يبقى زي ما اتفقنا قبل كده: السعادة مالهاش علاقة بالظروف المحيطة خالص.. ليها علاقة بطريقة تفكيرنا ونظرتنا لهذه الظروف..
الأفكار ليها قوة بتتحكم فينا عشان كده لازم نراقب أفكارنا..
إعادة التأطير بقى هي إننا ننظر للموقف بطريقة أخرى تقضي على مشاعرنا السلبية دي..
مثال:
عن مثال لـ(هاري ألدر وبيريل هيذر) في (NLP IN 21 DAYS)
رئيسك في العمل دايما بيتعمد التقليل من شأنك أمام الزملاء.. يجب أن تتحمله طبعا ولا يوجد ما يمكن عمله –هترد عليه يعني؟؟- وفي كل مرة بيعمل كده بيخليك متضايق طبعا..
ما الحل؟؟؟
الحل هو إعادة التأطير.. وهو واقف بيزعق لك فكر في الموقف بطريقة مختلفة:
أكيد عنده عقد نقص بيطلعها عليك..!
أكيد مراته بتضربه في البيت عشان كده جاي متضايق!
أكيد عنده مرض خطير وهيموت خلال أيام.. يا حرام!
عانى من طفولة بائسة عشان كده عايز يثبت نفسه!!
أكيد الراجل ده بيحبك ومابينامش الليل من حبك.. لكن بيحاول يداري مشاعره بالزعيق ده!!
الراجل ده عنده ديل مخبيه تحت البنطلون، وهو بيهزه دلوقتي!
عنده مرض عقلي وعلاجه إنه يزعق لك إنت من حين لآخر !
زي ما إنت شايف في المثال ده.. مش لازم إعادة التأطير يبقى حاجة منطقية أو عقلية... ممكن تكون خيالية ولا تخضع للمنطق أصلا.. لكن إيه الإحساس اللي أثارته فيك؟؟
نفس الموقف اللي بيحصل لك كل يوم.. المدير بيزعق لك.. لكن مع إعادة التأطير بدل ما تشعر بالضيق والقلق واللي هينعكسوا على شغلك.. قدرت إنك تتحكم في القلق وتستبدله بمشاعر إيجابية لطيفة زي: الشفقة، السخرية، السعادة، المرح، تقدير الذات....... إلخ..
اتدرب على الموضوع ده في أي موقف بيخليك تشعر بالقلق والضيق... عشان تستبدله بمشاعر تخلي حياتك أسعد.. وتخليك تقدر تواصل مهامك في الحياة...
القلق مالوش علاقة بالظروف المحيطة.. القلق له علاقه بمخنا اللي شغال ليل نهار يفكر في بلاوي!! يا ترى الأولاد اتأخروا ليه؟؟ يا ترى نتيجة الامتحان إيه؟؟ يا ترى.. يا ترى...
شفت؟؟
يبقى لما نتحكم في طريقة تفكيرنا السلبية هنقدر نخلي حياتنا أسعد.. مهما كانت الظروف اللي حوالينا.. فيه ناس أغنياء تعساء وفيه ناس فقراء سعداء.. إذن المقياس هو إنت نفسك وطريقة نظرتك للأشياء.. مش الظروف اللي حواليك..
إلى اللقاء في حلقة قادمة مع برمج عقلك..
نلتقي بعد الفاصل!!
واثق من نفسك؟ (1)
سؤال:
هل ساعات بتحس إنك أقل كفاءة من شخص معين؟
هل ده بيديك نقص في الثقة؟؟
هل جربت الإحساس ده فعلا؟؟
هل عندك ثقة تامة في ذاتك؟ ولاّ ساعات الثقة دي بتخونك؟
بيحصل ساعات مش كده؟
تعالوا نعرف القصة من أولها…
الثقة
الثقة في النفس مش ثابته وغالبا بتتأثر بالظروف اللي حوالينا … يعني مثلا صحيت من النوم لاقيت الجو كويس ولاقيت تقدير من (والديك- شريك حياتك- جيرانك…) ولاقيت الناس كلها مبتسمة في وشك.. أكيد هتشعر بالثقة وإنت نازل من بيتكم.. صح؟ لأنك هتحس إن لك دور مهم في حياة الناس دي…
لكن لو نزلت لاقيت واحد طرطش مية من الدور السابع وإنت ماشي في ال****.. هيكون إحساسك إيه؟ هل ثقتك هتفضل زي ما هي؟؟
مثال:
"أحمد" كان متعود يروح النادي كل يوم يلعب اسكواش.. وكان بيغلب كل منافسيه وكان ده مصدر فخره.. لكن في يوم حصلت له إصابة في الرباط الصليبي والدكتور نصحه مايمارسش الرياضة دي تاني.. هل لما يقابل الناس اللي كانوا بينافسوه في الاسكواش, هل هيتعامل معاهم بثقة زي الأول؟
كيف تزيد الثقة في ذاتك؟
أولا لازم نعرف إن الثقة دي مش ثابتة زي ما قلنا.. يعني الطبيعي إن ثقتك النهارده مش زي بكره مش زي بعده.. المعدل بيطلع وينزل.. ده الشيء الطبيعي.. اللي احنا بنعمله هو إن الثقة دي تبقى مرتفعة طول الوقت.. ممكن تنخفض شوية.. ساعتها تنفذ الخطوات اللي هنقول عليها دي…
خطوات زيادة الثقة..
1- ابحث عن نقاط القوة..
فيه حاجة ظريفة جدا مخنا بيعملها…
لو فيه حاجة إنت متفوق فيها, غالبا بتحس إنها شيء عادي وبديهي بالنسبة ليك.. وإن أي حد ممكن يعملها.. فممكن ماتحسش إنها نقاط قوة عندك أساسا..
مثال:
لي صديق اسمه "حسام".. كان متعود يكتب قصص ساخرة من واحنا في المدرسة.. وكان مستوى القصص دي رائع في رأيي..
مرت الأيام وبقيت رئيس قسم في جريدة مشهورة وبقيت مسئول عن خريطة النشر.. طبعا اتصلت بيه وطلبت منه يكتب لنا قصص علشان ننشرها في القسم بتاعنا…
عارفين عمل إيه؟
رفض!!
قال إنه مش موهوب قوي وإنه مايستاهلش ينشر في جريدة كبيرة زي دي.. وقال إن دي فرصة أكبر منه!!
طبعا فضلت أزن على دماغه وأتبع إستراتيجيات التفاوض
(هاحكيها ليكم في أعداد قادمة) واقتنع في النهاية..
ونشرت له أول قصة ليه..
عارفين كانت إيه النتيجة؟
لما رحت الجريدة بعدها لاقيت الجميع معجبين بقصته وأسلوبه.. لحسن الحظ كان معايا "حسام" ساعتها وسمع كلام الناس عن أعماله…
أكيد متخيل الثقة اللي هو كان حاسس بيها… صح؟
عايز أقول إيه؟
اللي عايز أقوله هو إنك لازم تبحث عن نقاط القوة اللي عندك.. ممكن تكون نقاط القوة دي حاجات إنت حاسس إنها عادية وإن ممكن أي حد يعملها..
لو فيه نقاط قوة إنت عارفها أصلا.. ابحث عن غيرها.. ابحث عن الحاجات اللي إنت بتعملها عادي جدا وممكن ناس كتير حواليك مش عارفين يعملوها.. اعرفها مهما كانت بسيطة…
اكتبها واقراها بتمعن.. عملية كتابتك ليها بترسخ المعتقدات دي في ذهنك أكتر..
اكتب نقاط قوتك في هذه المساحة.. خذ وقتك وفكر.. ثم اكتب هذه الأشياء مهما كانت صغيرة في نظرك.. هل تنشر البهجة في قلوب الأصدقاء؟ هل تحب مساعدة الآخرين؟ ما هوايتك؟؟ ماذا تجيد؟؟ بماذا تتميز؟؟
اكتب كل هذه النقاط هنا لأنها ستساعد على إكسابك الثقة والقوة..
نقاط تميزي هي:
2- ركز في نقاط القوة:
فيه قانون في العقل الباطن اسمه (قانون التركيز).. قلناه قبل كده لو فاكرين..
القانون ده بيخليك لو ركزت على حاجة هتغطي على الحاجات التانية وهتنمو وتزيد…
مثال:
اوصف شخص إنت بتكرهه..
إيه اللي حصل هنا؟
إنت بتكره الشخص ده فمركز على الجوانب السيئة اللي فيه.. في حين إن أكيد فيه جوانب كويسة.. أكيد يعني.. عمره ما جامل حد؟؟ عمره ما ابتسم في حياته؟؟ عمره ما ساعد حد في حياته؟؟ أكيد عمل حاجات كويسة إنت عارفها بس الحاجات دي مش جاية على بالك لأن (قانون التركيز) خلاك تركز على الجوانب السلبية بس..
بعد ما عرفت نقاط القوة اللي عندك, ركز انتباهك عليها.. خليها دايما في بالك وإنت بتتعامل مع أي حد أو في أي موقف في حياتك.. لما تركز في النقاط دي هتلغي نقاط الضعف اللي عندك… لو "محمد علي كلاي" ركز على إنه مش عبقري زي "أينشتاين" كان أصابه الاكتئاب!! لكنه ركز على نقطة قوته واللي خلته يتفوق في مجاله.. لاحظ إن كلمته الشهيرة كانت: "I'm the greatest" !
مفيش حد كامل في الدنيا دي.. اللي عنده فلوس ممكن يكون ناقصه شخصية جذابة.. ممكن واحد عنده قصر يزعل إنه ماعندوش جزيرة.. واللي عنده جزيرة يزعل إنه ماعندوش اتنين.. واللي عنده جزيرتين ممكن يزعل عشان ماعندوش سلطة مثلا زي الملك الفلاني... لو الناجحين بيفكروا كده ماكانوش اتقدموا خطوة...
ركز في اللي عندك وخليك مؤمن بيه وبقوته.. هيوصلكللثقة التامة في النفس..
لكن لو ركزت على نقاط ضعفك ده هيكون الحاجة اللي بتشدك لورا وتعيق تقدمك.. وتدمر ثقتك في نفسك..
الاختيار في إيدك إنت!
نقاط قوتك أهي:راجع الكلام اللي انت كتبته
اقراهم بتمعن.. حطها في محفظتك -في درجك– في شنطتك أو علقها في غرفتك..
وجود النقاط دي أمامك وقراءتها بترسخ المعتقدات دي في ذهنك أكتر..
وارجع هنا اكتبهم تاني لو حبيت تعدل حاجة...
3- التقدير..
كلنا محتاجين للتقدير.. فاكر لما كانوا بيصفقوا لك في الفصل؟ فاكر لما نجحت وأهلك كانوا فرحانين بيك؟
إحساس رائع مش كده؟
كتير مننا الدافع الرئيسي وراء حياتهم هو البحث عن التقدير.. عايزين الناس تحترمنا -تفخر بينا- تعجب بينا طول الوقت.. صح؟
طيب.. ده شيء جميل جدا ومطلوب.. لكن فيه مشكلة بقى..
سؤال:
ماذا لو لم تجد التقدير المطلوب بعد أن أنجزت شيئا مهما؟
ماذا لو توقف أحدهم عن تشجيعك ومساندتك؟
هل ستستمر في الإنجاز والنجاح بنفس الدرجة؟
هي دي المشكلة.. إنك بكده تكون ربطت نجاحك بظروف خارجية مالكش تأثير عليها.. بقيت كده عامل زي الريشة في مهب الريح.. تجيبك شمال تجيبك يمين.. مطرح تقدير الناس ما يوديك!!
لو توقف التقدير من الآخرين ممكن تتوقف عن الإنجاز وتفقد الثقة في نفسك..
طيب إيه العمل بقى في المعضلة دي؟
فيه حل عبقري يعتبر خدعة للعقل الباطن.. عشان يخليك ماتحتاجش التقدير من الآخرين.. (وزي ما إنتم عارفين, فيه طرق بنخدع بيها العقل الباطن عشان يخلينا نحس بالأحاسيس اللي احنا نقررها.. إنتم لسه شفتم حاجة؟)
طريقة خداع العقل الباطن كي نتوقف عن طلب التقدير الذاتي من الآخرين:
الطريقة دي بسيطة جدا وهتخليك يبقى عندك اكتفاء ذاتي من التقدير ومش هتكون محتاج تشجيع طول الوقت من حد..
الطريقة بسيطة جدا وممكن تستهيفها.. لكن مش ممكن تتخيل مدى تأثيرها..
الطريقة دي هي:
إيه ده؟ أنا طولت عليكم.. نكمل المرة الجاية إن شاء الله..
واثق من نفسك؟ (2)
نكمل مع بعض الطرق اللي بيها ممكن تحصل بيها علىالثقة في الذات وتخليك متحكم في حياتك وتقضي على أحاسيسك السلبية..
(دي الحلقة التانية لو ماكنتش قريت الأولى إنصحك ترجع وتقراها.. )
3- التقدير..
سؤال:
فاكر لما كانوا بيصقفوا ليك في الفصل؟ فاكر لما نجحت وأهلك كانوا فرحانين بيك؟
إحساس رائع مش كده؟
كتير مننا الدافع الرئيسي وراء حياتهم هو البحث عن التقدير.. عايزين الناس تحترمنا -تفخر بينا- تعجب بينا طول الوقت.. صح؟
كلنا محتاجين للتقدير عشان نشعر بالثقة في الذات.. صح؟
طيب.. ده شيء جميل جدا ومطلوب.. لكن فيه مشكلة بقى..
سؤال:
ماذا لو لم تجد التقدير المطلوب بعد أن أنجزت شيئا مهما؟
ماذا لو توقف أحدهم عن تشجيعك ومساندتك؟
هل ستستمر في الإنجاز والنجاح بنفس الدرجة؟
وقفنا المرة اللي فاتت لحد هنا.... وقلنا إن فيه طريقة نخدع بيها العقل الباطن علشان مانحتاجش التقدير من الآخرين ومانخليش ثقتنا في نفسنا تحت تصرفهم..
أسلوب: المكافأة!!
لما تعمل حاجة كويسة وتحس إن إنت أنجزت.. كافئ نفسك..!!
أيوه.. هات لنفسك بوكيه ورد..!
اعزم نفسك على مطعم بتحبه..!
هات هدية تكون نفسك فيها..!
بس كده!!
ممكن تقول: إيه العبط ده؟ ده كلام فاضي.. أنا مش مقتنع..
استنى بس اسمعني.. ممكن تهدّي نفسك وتسمع أنا عايز أقول لك إيه ولو عايز تمشي امشي.. أوك؟
أيوه كده هدّي نفسك.. اسمع بقى..
الطريقة دي لها فوائد رائعة.. منها:
1- مش هتحتاج تقدير من الآخرين لأن التقدير إنت هتديه لنفسك!
العقل الباطن محتاج تقدير.. وإنت هتديهوله.. هو مش بياخد باله من الحاجات دي..
2- الدوافع للنجاح هتكون بكده داخلية مش خارجية!
الدوافع للنجاح لما بتكون داخلية بتكون أقوى وتأثيرها مستمر (هنشرح الدوافع بالتفصيل في حلقة قادمة)
3- درجة التقبل الذاتي هترتفع!
هتقدر تتقبل نفسك أكتر وتتصالح مع ذاتك...
الموضوع ببساطة ومن غير مصطلحات وكلكعة: لما تعمل حاجة كويسة كافئ نفسك.. دلع نفسك يعني!!
ولا تهتم برأي الناس.. خليك فاكر إن رأي الناس فيك لا يدل عليك.. المهم هو رأيك إنت في نفسك..
وشوف النتيجة بنفسك.... وماتنساش تدعي لي!
4- المقارنة:
الحصول على الثقة شيء مطلوب طبعا.. لكن فيه ممارسات بنعملها بتدمر الثقة دي تماما.. ومن أهم الممارسات دي إننا دايما بنعمل مقارنات بينّا وبين الناس الأعلى مننا..
المقارنة بالناجحين مهمة لو كانت هدفها التحفيز.. لكن لو زادت لدرجة إصابتك بالإحباط, فكر فورا في حد أقل منك.. روح قابله واتكلم معاه.... قارن بقى بينك وبينه عشان تعرف النعمة اللي إنت فيها!!
5- التكلم مع الذات:
العقل الباطن عامل زي جهاز الكمبيوتر بالضبط.. أي معلومات بتديها ليه بيتبرمج عليها ويتصرف على أساسها..
تمرين:
كرر جواك الجمله دي:
أنا فرحان - أنا سعيد – أنا طاير من الفرحة...
راقب إحساسك.. حاسس بإيه؟
أكيد حاسس بشوية انبساط وممكن كمان تكون ابتسمت..
القصة هي إن أي حاجة بنقولها أو بنرددها, العقل الباطن بيتبرمج عليها لا إراديا ويتصرف على أساسها.. يعني لو كنت في حياتك بتكرر كلمة: أنا فاشل - انا غير كفء - أنا مش نافع..... العقل الباطن مش هيخذلك وهينفذ ليك الأوامر دي بالحرف!!!!
بعد ما تقول كلمة (أنا....) احذر من الكلمة اللي جاية بعدها.. لأنها بتعتبر أمر للعقل الباطن إنه ينفذها ويقرنها بشخصيتك.. ماتكررش إنك عديم الكفاءة والخبرة والحاجات دي.. لأن الكلمات دي نفسها هي السبب في انعدام الثقة..
استبدلها بحاجات إيجابية سواء في كلامك مع الناس أو كلامك بينك وبين نفسك.. استبدلها بحاجات زي: أنا واثق من نفسي - أنا أستحق - أنا قوي....
ولاحظ تأثيرها في أي موقف..
..أهم حاجة إنك تدي نفسك تأكيدات لغوية تديك ثقة في نفسك..
والموضوع ده ناقشناه بالتفصيل قبل كده..
6- إعادة التأطير:
فاكرين العنوان الغلس ده؟ أيوه دي طريقة مهمة عشان تنظر للواقع بطريقة تخليك تزيد من ثقتك بنفسك..
دي خطة الثقة اللي حضرتها ليكم.. مش لازم تستخدمها بالترتيب.. استخدمها كلها في نفس الوقت أو واحدة واحدة.. براحتك.. المهم إنك تجربها وتعرف تستخدمها في الوقت المناسب...
موضوعنا خلص؟
لأ لسه.. فيه حاجات تانية ممكن تعملها عشان تزيد ثقتك في نفسك.. منها الطريقة اللي ماحدش قالها على النت قبل كده -على حد علمي-.. عشان فيها عمق وهتدخل جوه نفسك وتظبط حاجات!!
الطريقة دي اسمها (الرابط- التثبيت) أو (anchoring).. هي ليها أسماء كتير بس هاشرحها ليكم بالتفصيل في حلقة منفصلة تماما..
التكنيك ده يقدر يخليك تستدعي المشاعر اللي إنت عايزها في الوقت المناسب..
عايز ثقة في المواقف الصعبة؟
عايز سعادة في المواقف الكئيبة؟
يبقى لازم تقرأ الحلقة القادمة
agamy
20 - 10 - 08, 02:09 PM
ايه ده كله يا حمدي يابني
انت مش عارف اني كبرت ونظري علي اده
علي العموم مشكور يا سيدي
موضوع جميل
واللي حطه اجمل
جزاك الله به عنا خير الجزاء
al karf
20 - 10 - 08, 02:19 PM
بتكلم نفســك أزاي؟؟؟
هل تعلم.. إننا كلنا بنكلم نفسنا؟؟
طبعا مش قصدي نقف قدام المراية نكلم نفسنا زي في الرسمة كده.. باهزر طبعا..
لكن أقصد الحوار اللي بيحصل بينك وبين نفسك وإنت قافل بقك.. فاهم حاجة؟؟
تعالوا نخش في الموضوع..
لم تأتِ خطيبة "زكي" لزيارته في عمله كالعادة.. وكلمها على الموبايل فوجده مغلقا.. فدارت في ذهنه هذه الأفكار:
لماذا لم تأتِ؟!
أكيد متضايقه مني!
متضايقة ليه؟
أكيد لا تحترمني ولا أمثل لها أي أهمية!
لماذا أغلقت هاتفها؟
لأنها لا تبالي بي ولا تريد أن أكلمها لأنني أسبب لها إزعاجا!
إنها لا تحبني!
أنا لا أمثل لها أية أهمية!
حسنا.. أنا أكرهها ولن أتصل بها!!
وسأتشاجر معها كذلك!!
هل لاحظت تسلسل الأفكار التي جالت بخاطره؟؟
لم يحدث أي حوار فعلي بينه وبين خطيبته لتخبره بسبب تأخرها.. تسلسل أفكاره قاده لافتراضات معينة لا ذنب لها فيها أصلا!!
من الممكن أن تكون قد تأخرت لأنها تحضر له مفاجأة، وهاتفها مغلق لأن بطاريته قد نفدت.. ممكن طبعا!!
إيه اللي حصل هنا؟
اللي حصل حاجة اسمها: الحوار الداخلي..
الحوار الداخلي
هو الحوار الذي يدور في ذهن كل منا.. قد نتخيل أننا نكلم شخصا ما ونفترض أنه سيجيب بطريقة معينة قد تؤثر على حكمنا عليه.. أو أننا نجري حوارا بيننا و بين أنفسنا نفترض فيه افتراضات سلبية أو إيجابية.
حكمة:
احذر الحوار الداخلي السلبي، واحذر تأثيره..
حين نتخيل حوارا مع شخص.. فهذا الحوار الوهمي قد يؤثر في حكمنا عليه فعلا.. لذلك حاول أن تفهم الشخص ذاته ولا تفترض فيه افتراضات مسبقة.. ولا تفترض دائما الأسوأ في أي موقف..
اقرأ معي هذا الخبر الغريب:
رجل يقتل زوجته لأنها رفضت السهر!
خبر مرعب طبعا.. لكن لو دققنا النظر سنجد أن السبب الرئيسي لهذه الجريمة ليس رفض الزوجة السهر.. لكن الحوار الداخلي للزوج (الذي يعاني مشكلة نفسية غالبا) هو السبب الرئيسي لما حدث..
ما الحوار الداخلي السلبي الذي دار في ذهنه مثلا؟
لم لا تسهر معي؟
لأنها لا تحترمني..
ألا تعرف أنني رجل البيت هنا؟؟
ألا تقدر ما أفعله من أجلها؟
تصرفها هذا يعني إهانة لرجولتي..
يجب أن أثأر لكرامتي...
في هذا الحوار السلبي افترض أنها أهانت رجولته فأخرج السكين وطعنها (بما أنه يعاني مشكلة نفسية غالبا).. ربما لم تقصد بهذا إهانة رجولته لكن قصدت بهذا الراحة بعد يوم عمل شاق مثلا!!
احذر الحوار الداخلي السلبي.. تعلم كيف تتوقع الأفضل دائما.. اجعل حوارك الداخلي إيجابيا لا سلبيا كي تعيش سعيدا.. هذا هو مفتاح سعادتك مع الناس..
طيب.. ما الحوار الداخلي الإيجابي بقى؟؟
قول إنت بقى.. الدور عليك..
المثالين اللي فاتوا كتبنا مع بعض حوار داخلي سلبي لكل منهما.. اكتب إنت الإيجابي..
لم تأتِ خطيبة "زكي" لزيارته في عمله كالعادة.. وكلمها على الموبايل فوجده مغلقا.. فدارت في ذهنه هذه الأفكار الإيجابية:
حين تأخرت اليوم افتقدتها.. إنني أحبها فعلا..
بالتأكيد تأخرت لأنها تحضر لي خبرا سارا..
أكمل أنت بقية هذا الحوار
لتدرب نفسك على الحوار الداخلي الإيجابي
.....................................
.....................................
.....................................
.....................................
.....................................
رجل عاد للبيت متأخرا فوجد زوجته ترفض السهر..
سيدور في ذهنه هذا الحوار الإيجابي:
لقد أرهقت نفسها اليوم كثيرا من أجلي لأنها تحبني..
لن أجبرها على السهر كي تعرف كم أحبها...
أكمل أنت بقية هذا الحوار
لتدرب نفسك على الحوار الداخلي الإيجابي
.............................
.............................
.............................
.............................
مارس هذا التدريب في كل موقف يمر عليك في حياتك.. تعلم كيف تفترض افتراضات إيجابية تفسر أي موقف يمر عليك.. هل تعلم أن (80 %) من أسباب القلق سببها طريقة تفكيرنا السلبية ولا علاقة لها بما يحدث فعلا؟؟
اجعل كلامك مع نفسك إيجابيا ولاحظ الفرق الذي سيصنعه ذلك لحياتك ولنظرتك للأشياء...
وانتظرونا في العدد القادم من برمج عقلك...............
__________________
عن الحــــــــب وكــــده!
هل متردد في اختيار شريك حياتك ومش عارف هو مناسب ولاّ لأ؟؟؟
هل مشاكلك زادت مع زوجتك وبتحاول تصلح العلاقة؟؟
هل حاسس إن فيه شروخ في علاقتك مع شريكك؟؟
هل بتحس ساعات إنه مش فاهمك وإنت مش فاهمة؟؟
الحب.. أقوى عاطفة إنسانية على الإطلاق.. مافيش حد يقدر ينكر طبعا..
بيقولوا إن الحب أعمى وإن الواحد مش ممكن يفكر لما بيحب.. والاعتماد بيكون على القسمة والنصيب.. وبيقولوا إنك لو حبيت حد مش مناسب فلازم تضحي عشانه مهما كان حجم التضحية.. لأن كلما زادت التضحية كان ده دليل أقوى على الحب..!!!!!!!!!!!!!
هل الكلام ده صح؟؟
الإجابة هي: طبعا لأ..
الكلام ده مش صح..
فيه قواعد حطها الباحثين وخبراء العلاقات الإنسانية عشان تنجح أي علاقة.. لكن للأسف احنا ماعندناش أي فكرة عنها.
الدنيا ربيع والجو بديع!!
فيه حكمة أمريكية شهيرة بتقول:
مافيش أي شيء مؤكد في حياتنا غير: الموت والضرايب!!
وأضاف د." فيل":............. والإحباط!
كتاب: (Relationships Rescue)
الإحباط فعلا شيء مؤكد في حياتنا كلها ولازم نتعامل معاه...
هتحبط في العمل مثلا.. في الدراسة.. في البيت.. في ال****..
وأكيد أكيد.. هتلاقي إحباط.. في الحب!!
لما بنحب بنلاقي كل حاجة حلوة.. الدنيا ربيع والجو بديع والعصافير بتصوصو حواليك ومافيش أي مشاكل في الحياة.. كله رائع وجميل.. لكن هل الحالة دي بتستمر؟؟
طيب.. عشان نعرف إيه هو الموضوع لازم نتكلم عن مراحل الحب:
المرحلة الأولى: مرحلة الانبهار
في المرحلة دي بتكون العلاقة لسه في أولها.. لسه عارفين بعض والكيوبيد لسه رامي سهمه في قلوبهم.
تتميز المرحلة دي بالتالي:
بتشوف الشخص اللي بتحبه على إنه (كامل) ومافيهوش أي نقص.. ظريف ودمه خفيف وبتبقى سعيد وإنت معاه وكده يعني.. باختصار: بتحس إنه (كامل)..
والمرحلة دي هي اللي أنتجت كل قصائد الحب والأغاني في التاريخ الإنساني.. لأنها -زي ما احنا عارفين كلنا- أروع ما في العلاقات الإنسانية..
شيء مهم جدا: احذر الارتباط في المرحلة دي!
المرحلة التانية: الاكتشاف
هي مرحلة إنكم تعرفوا بعض أكتر..
بمرور الوقت هتكتشف إن الشخص اللي بتحبه مش كامل زي ما كنت فاكر.. هتكتشف فيه عيوب وحاجات ماكنتش تعرفها.. بل وحاجات بتضايقك كمان.
هل ده طبيعي؟؟
الاجابة: طبيعي تماما.. ولما تلاقي ده بيحصل اعرف إنك ماشي صح..
في المرحلة دي بتختفي الصورة المزيفة الي كنت شايفها في مرحلة الانبهار.. هتشوف الشخص ده على طبيعته وفي الوقت ده تقدر تقرر.
كيف نتعامل مع هذه الاختلافات؟؟
فيه جملة مشهورة جدا بيقولها المحبين في المرحلة دي:
احنا عشان بنحب بعض.. هنتغير احنا الاتنين..
هل ده صح؟
الإجابة: الباحثين بيقولوا: غلط طبعا!!
لنجاح أي علاقة، لازم تحترم اختلاف الآخر وماتحاولش تغيره مطلقا..
بكرر: ماتحاولش تغير شريك حياتك.. حاول تتعايش مع الاختلاف وتوضح له اللي بيضايقك.. بس!!
في المرحلة دي تأكد من إنك عرفت الاختلافات اللي في الشخص ده كويس..
واسأل نفسك:
هل لسه بحبه رغم الاختلافات دي؟
هل هاقدر أتعايش مع الاختلافات دي؟؟
هل هيحصل صدام بسبب الاختلافات دي؟؟
هل الصفة دي جزء من هويته وتكوينه؟
طبعا فيه تضحيات في الحب.. لكن ما حدود التضحية؟؟
The identity
كل واحد فينا عنده هوية شخصية.. هي اللي بتحسسه بالثقة والإحساس بذاته.. ومن غيرها يفقد تقديره لذاته..
إنت بتنظر لنفسك ازاي؟؟
إنت مين؟
إيه صفاتك؟
كل واحد فينا عنده ثوابته ومبادئه أيا كانت... دينية، اجتماعية، ثقافية..
حاجات ماينفعش تتغير فيه..
واحد ملتزم (هويته): القرب من الله هو طريق السعادة.
واحد متحرر (هويته): لا زم أنبسط قدر الإمكان.. باكره الزعل..
واحد مصلح (هويته): هدفي أصلح البلد..
وكده يعني..
كل واحد له هويته اللي بتحدد نمط حياته..
زي ما قلنا: الاختلاف طبيعي بين أي اتنين بينهم علاقة.. بس أهم حاجة:
الهوية دي ماتكونش متضاربة..
يعني ضحي بأي حاجة إلا هويتك.. لو حد منكم ضحى بهويته هيتعب ومش هيقدر يكمل..
مثال لهويات متضاربة:
واحد متشدد - راقصة باليه!!!
عربي مخلص - إسرائيلية بتكره العرب!!
واحد عايز يصلح المجتمع - واحدة عايزة تعيش حياتها!!
كده يعني..
فهمتم قصدي إيه؟
أي خلافات تانية ممكن تتحل..
يعني مثلا:
واحد بيحب الكورة - هي بتحب الموسيقى..
هو بيحب القراءة قبل النوم - هي بتحب الفرجة على التليفزيون..
هو بيحب المحشي - هي بتحب الريجيم..
كده يعني..
دي حاجات مش في صميم الهوية الشخصية للواحد منهم.. كلها حاجات ممكن يوجد لها حل وسط..
لكن ماتحاولش أبدا تغير الشخص التاني زي ما قلنا.. ماتجبرهاش تحب الكورة مثلا.. ماتجبريهوش يبطل قراءة ويتفرج على التليفزيون..
أي حلول وسط زي:
إنتِ تتفرجي على التليفزيون وهو قاعد جنبك يقرا!! بس كده..
نجاح العلاقة بيعتمد على إن: كل واحد يقبل التاني زي ما هو من غير ما يسعى لتغييره.. وهو ده اللي بيسموه
the unconditional love
أو الحب غيرالمشروط.
أي خلاف بينك وبين شريكك لو كان فيه أي حاجة (أيا كانت) ممكن تتعايش معاه.. إلا لو اختلاف في (الهوية)!!
ما أهم قيمة في حياتك؟؟
جميل.. لا تتنازل عنها إذن!!
حافظ على هويتك وماتضحيش بيها واسأل نفسك: لو ماغيرتش هويتي أو هي غيرت هويتها.. هل هتستمر العلاقة؟؟
لو إجابتك هي: نعم..
يبقى ألف مبروك مقدما..
وابقوا اعزمونا على الفرح....
(سأحكيلك قصة= فاصل اعلاني)
في يوم من الأيام.. دخلت أحد المبان قاصدا أحد الطوابق العليا.. فاستدعيت الأسانسير ( المصعد) و وقفت في انتظاره.. و بعد قليل جاء شخص آخر يريد الأسانسير..
لاحظ معي ماذا فعل :حياني في أدب ثم ضغط زر استدعاء الأسانسير و وقف إلى جواري ينتظر..
هل لاحظت شيئا غريبا ؟لقد رآني و أنا واقف في انتظار الأسانسير.. و على الرغم من ذلك ضغط زر استدعاء المصعد !
أمال أنا واقف باعمل إيه يعني ؟ لا أتأمل جمال المصعد طبعا لو اعتقدت هذا.. لقد ضغطت الزر قبله بالتأكيد, لأنني واقف أنتظر المصعد ! بالتأكيد يحدث لك هذا الموقف كثيرا .. أليس كذلك ؟هل تعرف التفسير العلمي لما حدث ؟(البرمجة السابقة)تبدأ عقولنا في تخزين جميع خبراتنا و تجاربنا السابقة ... و نبدأ في التصرف و الحكم على الأشياء من خلال هذه التجارب و الخبرات دون تفكير.. و بعد ذلك نقوم بالتصرفات التلقائية التي تمت برمجتنا عليها.. دون أن نحاول أن نلاحظ ما إذا كانت صحيحة أم لا..فاهم حاجة ؟؟ طيب بلاش .. خد المثال ده أبسط :اقرأ معي بسرعة الجمل المكتوبة في المثلثات:
بالتأكيد لمتلاحظ أن كلمة (في) مكتوبة مرتين .. أليس كذلك ؟ هل تعرف ماذا حدث ؟طبقا لخبراتك السابقة .. فقد تمت برمجة عقلك أن كلمة ( في ) لا تكتب سوى مرة واحدة في الجملة.. لذلك لم يراها عقلك و جعلك ترى الجملة ( في ضوء تجاربك السابقة )
لا كما يجب أن تراها !ما أقصده بهذه الأمثله هو أن أوضح أننا نرى العالم طبقا لبرمجتنا السابقة فقط.. لا كما يجب أن نراه.. نحن لا نرى الحقيقة لكننا نراها في ضوء تجاربنا نحن !!(أختلف معك)حين نختلف مع شخص ما في الرأي, يتمسك كل منا برأيه الذي كونته خبراته و تجاربه السابقة..حاول ان ترى الصورة الحقيقية.. ليس كل ما تراه صحيحا هو – بالضرورة – صحيح...! لأنك ما تراه هو ما تمت برمجة عقلك عليه .. ألم تخطئ منذ قليل في قراءة حرف (في) الزائد ؟اعد التفكير في كل ما تراه صحيحا بالنسبة لك.. اقبل النقاش وأعد النظر في أفكار من يختلفون معك... إنهم – فقط – لم تكن لهم تجاربك السابقة التي تؤهلهم كي يفكروا مثلما تفكر.. لماذا لا تتقبل فكرة أنهم ربما يكونون على شيء من الصواب ؟حاول أن تتفهم وجهة نظر الآخرين و لا تتمسك برأيك دائما لمجرد أنه رأيك.. أعد النظر في برمجتك السابقة و لا تفترض دائما أن كل ما تراه صوابا و بديهة هو – بالضرورة – صوابا و بديهة !(الفيل والعميان)يحكى أن ثلاثة من العميان دخلوا في غرفة بها فيل.. وطلب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدأوا في وصفه..بدأوا في تحسس الفيل و خرجكل منهم ليبدأ في الوصف :قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض !قالالثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما !و قال الثالث : الفيل يشبه المكنسة !وحين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار.. و تمسك كل منهم برأيه و راحوا يتجادلون ويتهم كل منهم أنه كاذب و مدع !بالتأكيد لاحظت أن الأول أمسك بأرجل الفيل والثاني بخرطومه, و الثالث بذيله..كل منهم كان يعتمد على برمجته و تجاربه السابقة.. لكن .. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين ؟(من منهم على خطأ)في القصة السابقة .. هل كان أحدهم يكذب ؟ بالتاكيد لا .. أليس كذلك ؟من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه.. فحين نختلف لا يعني هذاأن أحدنا على خطأ !! قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر !(إن لم تكن معنا فأنت ضدنا !) لأنهم لا يستوعبون فكرة أن رأينا ليس صحيحا بالضرورةلمجرد أنه رأينا !لا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور فلا بد من أن تستفيد من آراءالناس لأن كل منهم يرى ما لا تراه .. رأيهم الذي قد يكون صحيحا أو على الأقل , مفيدلك !
يستطيع الفيل أن يرفع بخرطومه حمولة وزنها طن بينما في السيرك تجد هذا المخلوق العظيم يقف بهدوء مربوطا إلى جانب قطعة خشب بسيطة.
ليس في الأمر غرابة؟؟؟
ففي صغره قبل أن يصبح قويا كان الفيل يربط بسلسلة موصولة بعمود حديدي ثابت يستحيل عليه التخلص منه, مهما حاول.
وفي مراحل نمو الفيل وكلما زادت قوته فإنه لا يحاول كسر القيد مرة أخرى. لم ؟؟
الإجابة بكل بساطة لأنه يعتقد أنه ... لا يستطيع.
العديد منا يتصرف مثل فيل السيرك فيبقي نفسه مقيدا وأسيرا في تفكيره وفعله طوال حياته هو لا يحاول أبدا أن يتقدم إلى أبعد من الحدود التي وضعها لنفسه لذا تجده دائما ما يكرر كلمات لا استطيع .. لا أقدر...
الخلاصة:
يستطيع الآخرون إعاقتك أو توقيفك عن تحقيق إنجازاتك ... مؤقتا
ولكنك أنت نفسك الوحيد الذي يستطيع إعاقة نفسه دائما
وباستمرار تذكر إن مهاراتك وقدراتك ومواهبك لن تكون ذات قيمة إلاّ إذا عرفتها ولن تكون ذات فائدة ما لم تستثمرها.
كلمة أخيرة:
البالون لا يطير بسبب لونه بل بما في داخله.
عاي فكره اسه في حلقلت تامنيه بس الاول اشوف رد فعلكم وتفاعلكم مع الموضوع وبعدين اكمل يلا سلامممممممممممممم
MR_CREative59
20 - 10 - 08, 06:12 PM
موضوع جميل بس انت لية مش كاتب المصدر !!؟
رورة
21 - 11 - 08, 09:56 PM
موضوع اكتر من رائع بجد جميل مع انة طويل
بس مفيد للغاية
رورة...................
waleed kapo
05 - 10 - 09, 08:05 AM
موضوع اكتر من رائع بجد جميل شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
Powered by vBulletin™ Version 4.1.3 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir