life is abig stage
20 - 03 - 09, 03:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الزائده الدوديه عضو زائد ليس له وظيفه كما نعلم جميعا
خطأ هذا الكلام ليس صحيح..........
منذ صغرنا جميعا ونحن ندرس الجهاز الهضمي , كيفيه عمله , وماهيه اعضاءه , ودور كل عضو
حتى نصل الى الزائده الدوديه
ذاك العضو الذي احتار فيه العلماء
ما سبب وجوده ؟؟
ما هي فائدته؟؟
ولما عجزو عن الوصول الى اجابه
اسموه (بزائده)
اي لا حاجه اليها !
علهم أرضوا غرورهم بهذا الاسم
(ولله المثل الاعلى)
عندما يصنع الانسان جهازا الكترونيا او كهربائيا او اي اله بسيطه
قد يكون هنالك الكثير من الاشياء الناقصه التي يتم تعديلها مع الاله المطوره منها
لكن ..........هل يعقل ان يكون هنالك شيء زائد ليس له اي قيمه او هدف او فائده؟؟؟
لتسائلنا جميعا...........لماذا اضافه إذا
زياده عب؟؟!!
أم زياده تعقيد؟
فكيف بخالق سبع سماوات طباقا..ما ترى فيهن من تفاوت
يقول الشاعر:
لله في الافاق ايات لعل
أقلها هو ما إليه هداك
ولعل ما في النفس من اياته
عجب عجاب لو ترى عيناك
والكون مشحون بأسرار إذا
حاولت تفسيرا لها أعياك
قال الله تعالى: { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الأمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ )
فلا يمكن أن يكون في خلق الله نقص ولا زيادة ولا عبث فكل شيء عنده بقدر يقول الله تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ
قال فريق طبي أمريكي قبل أيام أنه اكتشف الدور الحقيقي للزائدة الدودية التي تحير العلماء، وأنها
مسؤولة عن إنتاج وحفظ مجموعة متنوعة من البكتيريا والجراثيم التي تلعب دوراً مفيداً للمعدة.
ولفت الفريق التابع لجامعة ديوك الأمريكية
""Duke university" إلى أن هذا الاكتشاف قد يحسم الجدل حيال الدور المفترض للزائدة الدودية،
بعد أن اعتبرت مدارس الطب الرسمية لعقود طويلة أنها عضو فقد دوره مع تطور الإنسان وبات من
الممكن إزالته دون ارتدادات سلبية
(فقد كانت الزائدة دليلاً من الأدلة المزعومة لنظرية التطور الهالكة فأنقلب السحر على الساحر
وأصبحت دليلاً على وجود التقدير في الخلق وأصبحت من الأدلة الهامة التي تدحض نظرية التطور
والصدفة في الخلق ).
ووفقاً للدارسة التي أجراها الفريق ونشرها في مجلة "الطب النظري"، فإن عدد الجراثيم والبكتيريا
التي يحويها جسم الإنسان تفوق عدد خلاياه، لكن السواد الأعظم من هذه الكائنات الدقيقة
يمارس دوراً إيجابياً داخل الجسم، ويساعد على هضم الأطعمة.
وتشير الدراسة إلى أن أمراضاً معينة، مثل الكوليرا أو الإسهال الشديد، قد تؤدي إلى إفراغ الأمعاء
من هذه البكتيريا والجراثيم المفيدة، وهنا يبدأ دور الزائدة التي يتوجب عليها في هذه الحالة العمل
على إعادة إنتاج وحفظ تلك الجراثيم
.
وللتأكيد من صحة ما ذهبت إليه، اعتبرت الدراسة أن موقع الزائدة الدودية في الطرف الأسفل من
الأمعاء الغليظة، التي تعتبر ممراً أحادي الاتجاه للطعام، تشكل دليلاً على ذلك.
فسبحان الذي خلق كل شيء بقدر
الزائده الدوديه عضو زائد ليس له وظيفه كما نعلم جميعا
خطأ هذا الكلام ليس صحيح..........
منذ صغرنا جميعا ونحن ندرس الجهاز الهضمي , كيفيه عمله , وماهيه اعضاءه , ودور كل عضو
حتى نصل الى الزائده الدوديه
ذاك العضو الذي احتار فيه العلماء
ما سبب وجوده ؟؟
ما هي فائدته؟؟
ولما عجزو عن الوصول الى اجابه
اسموه (بزائده)
اي لا حاجه اليها !
علهم أرضوا غرورهم بهذا الاسم
(ولله المثل الاعلى)
عندما يصنع الانسان جهازا الكترونيا او كهربائيا او اي اله بسيطه
قد يكون هنالك الكثير من الاشياء الناقصه التي يتم تعديلها مع الاله المطوره منها
لكن ..........هل يعقل ان يكون هنالك شيء زائد ليس له اي قيمه او هدف او فائده؟؟؟
لتسائلنا جميعا...........لماذا اضافه إذا
زياده عب؟؟!!
أم زياده تعقيد؟
فكيف بخالق سبع سماوات طباقا..ما ترى فيهن من تفاوت
يقول الشاعر:
لله في الافاق ايات لعل
أقلها هو ما إليه هداك
ولعل ما في النفس من اياته
عجب عجاب لو ترى عيناك
والكون مشحون بأسرار إذا
حاولت تفسيرا لها أعياك
قال الله تعالى: { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الأمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ )
فلا يمكن أن يكون في خلق الله نقص ولا زيادة ولا عبث فكل شيء عنده بقدر يقول الله تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ
قال فريق طبي أمريكي قبل أيام أنه اكتشف الدور الحقيقي للزائدة الدودية التي تحير العلماء، وأنها
مسؤولة عن إنتاج وحفظ مجموعة متنوعة من البكتيريا والجراثيم التي تلعب دوراً مفيداً للمعدة.
ولفت الفريق التابع لجامعة ديوك الأمريكية
""Duke university" إلى أن هذا الاكتشاف قد يحسم الجدل حيال الدور المفترض للزائدة الدودية،
بعد أن اعتبرت مدارس الطب الرسمية لعقود طويلة أنها عضو فقد دوره مع تطور الإنسان وبات من
الممكن إزالته دون ارتدادات سلبية
(فقد كانت الزائدة دليلاً من الأدلة المزعومة لنظرية التطور الهالكة فأنقلب السحر على الساحر
وأصبحت دليلاً على وجود التقدير في الخلق وأصبحت من الأدلة الهامة التي تدحض نظرية التطور
والصدفة في الخلق ).
ووفقاً للدارسة التي أجراها الفريق ونشرها في مجلة "الطب النظري"، فإن عدد الجراثيم والبكتيريا
التي يحويها جسم الإنسان تفوق عدد خلاياه، لكن السواد الأعظم من هذه الكائنات الدقيقة
يمارس دوراً إيجابياً داخل الجسم، ويساعد على هضم الأطعمة.
وتشير الدراسة إلى أن أمراضاً معينة، مثل الكوليرا أو الإسهال الشديد، قد تؤدي إلى إفراغ الأمعاء
من هذه البكتيريا والجراثيم المفيدة، وهنا يبدأ دور الزائدة التي يتوجب عليها في هذه الحالة العمل
على إعادة إنتاج وحفظ تلك الجراثيم
.
وللتأكيد من صحة ما ذهبت إليه، اعتبرت الدراسة أن موقع الزائدة الدودية في الطرف الأسفل من
الأمعاء الغليظة، التي تعتبر ممراً أحادي الاتجاه للطعام، تشكل دليلاً على ذلك.
فسبحان الذي خلق كل شيء بقدر