المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تعلق فشلك على [ الظروف ] !!



agamy
18 - 04 - 09, 12:13 AM
لا تعلق فشلك على [ الظروف ] !!

الفشل عامل مهم للنجاح:



استبدل الكلمة بأنك حصلت على نتيجة غير النتيجة المطلوبة، لا تستطيع أن تنكر أنك لم تحصل على نتيجة ولكن ليست التي كنت تريدها، وكرر المحاولة حتى تحصل على النتيجة المطلوبة كما فعل إدسون في اختراعه للمصباح لأن الفشل يكون عاملاً مهمًا للنجاح.

ضعف أم نتيجة

هل يكون الفشل من ضعف العزيمة أم أن العقبة التي يواجهها الشخص تكون قوية، وبالتالي تؤدي إلى الفشل؟

ـ بعض الأحيان يكون الفشل من ضعف العزيمة، وأحيانًا من عقبات لا يستطيع الإنسان مواجهتها بسبب ضعفه، وقلة صبره، وتعجله في الوصول للنتائج.



سمو الهدف وإبعاد الفشل

كيف يتغلب الإنسان على الخوف والتردد اللذين هما من أسباب الفشل؟

ـ لا يوجد شيء اسمه فرصة تعطى لشخص دون آخر، وإنما المجال مفتوح للجميع ولمن ثابر واجتهد حتى يحقق ما يريد، وسيرة الناجحين توضح ذلك أنهم بجدهم ومثابرتهم وتعبهم وصمودهم واستمرارهم وصلوا إلى النجاح.



معوقات النجاح

ما أبرز المعوقات التي تجعل الإنسان يتحطم وكيف يتجاوزها؟

ـ إن الفرد إن لم يحدد مستقبله بوضوح؛ سيجد الكثير من المعوقات والعقبات التي تحطم مستقبله وتحول بينه وبين تحقيق آماله وطموحاته في الحياة، ومن هذه المعوقات:

ـ التعذر بظروف الحياة وقسوتها، والاتكاء عليها والاستسلام لها، وعدم السعي للخروج والتغلب على هذه العقبات، فينتهي عمره وهو لم يحقق شيئًا من أهدافه بسبب تعلَّقه بهذه الظروف الوهمية؛ لأن الإنسان هو الذي يصنع الظروف ويوجدها، وليست الظروف هي التي تصنعه.

ـ استخدام الفرد الكلمات السلبية المحبطة التي يقلل بها من قيمة نفسه وقدراته دون معرفة حقيقية لقدراته واستعداداته، فمثلاً عندما يقول المرء عن نفسه: أنا فاشل، لا أستطيع أن أنجح في هذا التخصص أو هذه المهنة، أو يقول: أنا لست ذكيًا ولا يوجد عندي واسطة، أو لست محظوظًا.. إلى غير ذلك، فهذه الكلمات كفيلة بتحطيم نفسك وتدمير ذاتك، وتجنبها العمل الجاد، والسعي الدؤوب لتحقيق أهدافك فتنتهي حياتك الحاضرة والمستقبلة.

التعبير عن الذات

إذا لم يستطع الشخص أن يعبِّر عن نفسه، فما السلبيات الناتجة عن ذلك؟

ـ شعوره بالضعف وأنه مسلوب الإرادة وحقوقه ضائعة، وكذلك لا يستطيع مواجهة أي موقف يطالب فيه بحقوقه فتضيع حقوقه ويشعر في قرارة نفسه أنه مظلوم، هذا يؤدي إلى إحباطه ونظرته الانتقامية نحو المجتمع.



من يعمل لابد أن يخطئ

البعض يخاف من الأخطاء والوقوع فيها، فما الحل؟

ـ الحل هو مقاومة هذا الخوف بعمل الأشياء التي يخاف منها، مع أخذ الاحتياطات، ومن يعمل لابد أن يخطئ، ومن يخطئ يتعلم، لكن الخطأ هو الاستمرار في تكرار الخطأ وعدم الاستفادة منه، كما قال - عليه الصلاة والسلام -: [[لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين]].



تجاوز الظروف السيئة

أحيانًا تقف الظروف حائلاً أمام الإنسان دون تحقيق أحلامه وطموحاته، نريد رأيكم في ذلك؟

ـ كل إنسان تمر به ظروف مختلفة وعقبات متعددة، ولكن يختلف الأفراد في تجاوزهم لهذه الظروف فمنهم من تحطمه هذه الظروف ويعلِّق أسباب فشله عليها حتى نهاية عمره، وأما الناجحون فهم الذين يتجاوزون هذه الظروف ويتغلبون عليها ولا يجعلون الظروف هي التي تسيطر عليهم وتتحكم فيهم وتكون حائلاً بينهم وبين نجاحهم.

الماضي والمستقبل

بعض الأشخاص لا يستطيع التخلص من شبح الماضي الذي يطارده ويؤثر على مستقبله، فما الطريقة المثلى للتخلص من هذه المشكلة؟

مهما حدث لك في الماضي من فشل أو أحداث مؤلمة أو أي إحباطات
الماضي قد غادر وذهب ولن يعود إلا إذا نحن أحضرناه في عقولنا مرة أخرى، لذلك يعيش بعض الناس في الماضي بأحداثه وآلامه، والنجاح في الحياة لا يلقي للماضي بالاً إلا من باب أخذ العبرة والعظة فقط، ولا يتركه يتحكم في حياته المستقبلية حتى لو كان هذا الفشل من أسبوع مضى أو ساعة مضت؛ لأنها أصبحت من الماضي، وتذكر أنه ليس المهم ما حدث لك في الماضي، لكن ما ستفعله الآن هو الذي سيصنع الفرق في حياتك.