بنت مصريه
23 - 04 - 09, 12:46 PM
علمتني الحياة...
أن ليس كل من يقطف لك زهرة يحبك..فبعض الأعداء يقطفون الزهور أيضاً..
أن الحياة نفسها مجنونة و غير متوقعة..فلا تأمن مكر الدهر..و لا تيأس فالغد قد يحمل لك إشراقة أمل..
أن الغبي حقاً هو من يعتقد في غباء الآخرين..و أن الذكي هو من يحترم عقليتك و مشاعرك و آدميتك..
أن الأرض كانت ستصير جنة ليس بها شبر من الصحراء..لو استبدلنا كل رصاصة و سيف و خنجر بنبتة..
أن أخلص الناس إليك هو من يحفظك..حتى و لو لم تحفظه..
أن القدر شماعة..نعلق عليها سوء الاختيار..و سوء التصرف..و سوء التدبير..
أن الأمل كلمة..قد تحمل في طياتها كون جديد..و قد تظل مجرد كلمة تنتظر في عالم الغيب من يأخذ بيدها..فتأخذ بيده..
أن الإنسان روح و جسد و نفس..فابحث عن الثلاتة في واحد..تفز بمعرفة إنسان..
أن القلب 4 غرف..قد تتسع لحب جميع الناس..و قد لا تسع أحداً على الإطلاق..
أن من يكذب عليك و يخدعك..بالتأكيد لا يحبك..فالحب لا يعرف سوى الصدق و الإخلاص و لا يأمر إلا بهم..
أن الشجاع هو من يقف في وجه العاصفة هادئاً..و الحالم هو من يقف في وجه العاصفة متأملاً..و الحاذق هو من يقف في وجه العاصفة مستعداً..و الجبان..لن يقف في وجه العاصفة أبداً..
أن النجاح الحقيقي هو..أن تعيش في سلام مع نفسك..يغلفك الرضا..أياً كانت صنعتك أو ديانتك أو جنسك..
أن رحلة الإنسان لا تبدأ بالميلاد..فقبل الميلاد بآلاف السنين تصارعت صفات كثيرة لتصل إليك فتكون شكلك و لونك و سماتك..و كنيتك..
أن الجمال هو أقصر الطرق للإيمان..فعندما ترى أي جميل تقول الله..
أن الزمن كفيل بمعالجة كل الجراح..و إن طال الزمن..
أن الندم توأم الخطأ..فحينما نخطئ نندم..و الندم هو الصديق الذي يحاول أن يجنبك تكرار الخطأ..
أن السعادة..هي أن تبتسم دائماً..فالبسمة لها تأثير عجيب عليك و على كل من حولك..ابتسم حتى في أحلك الظروف..ستعيش سعيداً و تسعد من حولك..
أن الله يختبرك فيما و فيمن تحب..فلو كنت من محبي المال..فسيكون هذا هو اختبارك..و إن كنت من محبي الناس فسيكونون هم اختبارك..و الأكيد أنك لو اجتزت كل اختبار بنجاح..سيكافئك الله..بما تحب..
أن الانتقام هو سلاح العاجز..و أن التسامح هو القوة المطلقة..و العفو هو السمو..
أن الصديق لا يعوض..فالأصدقاء هم ضميرك و مرآتك..هم دموعك و ابتساماتك..هم المركب و الشراع و بحرك و موجاتك..احتفظ بهم قدر ما استطعت فهم الطوق لنجاتك..
أن لا تنتظر الشكر من أحد..و كن أنت سباقاً للشكر..أن لا تتوقع الكثير من أحد و لو أقرب الناس حتى لا تحبط..كن أنت سباقاً لأن تكون عند حسن توقعهم..هكذا فقط ستحصل على الشكر و أكثر مما توقعت..
أن الكريم إذا آذيته لم يلمك و لم يؤذيك..و إذا فعلت معه معروفاً صغيراً..رآه كبيراً..و رآك كريماًً و أحبك كثيراً..و اللئيم إن آذيته ذراعاً..رده إليك باعاً..و إن صنعت معه المعروف أنكره..و رآه صغيراً..و رآك بخيلاً..وحقرك كثيراً..و إن كان معروفك هو الحياة نفسها..
أن الكبار..هم من يعقلون و يتدبرون و يسمعون..هم من لا يتسرعون في الحكم و لا يتباطئون..هم الكبار حقاً بأخلاقهم و خبراتهم و أرواحهم..و ليس للسن دخل بهذا..فكم من لحى شابت و كم من أجساد انحنت..و أصحابها صغار..صغار جداً..
أن الكمال لله وحده..و كلنا نقائص..و كلنا نخطئ..و من لم يرى عيوبه..فليحاول..و خير لك أن تنشغل بعيوبك على أن تنشغل بعيوب الناس..و هنيئاً لك لو قبلت الناس على عيوبهم..و أحببتهم..
أن الكلمة السيئة كالرصاصة..إذا خرجت من ماسورة المسدس..سوف تجرح أو تقتل أو تتلف..و من المستحيل أن تعود من حيث أتت ثانية..فاحرص على كلامك..حتى لا تؤذي الآخرين أو تقتلهم..
أن الإنسان مهماً تعلم..سيظل تلميذاً في مدرسة الحياة..
منقول
من
مقالة الاستاذ
شريف محمود
مجلة مصر
أن ليس كل من يقطف لك زهرة يحبك..فبعض الأعداء يقطفون الزهور أيضاً..
أن الحياة نفسها مجنونة و غير متوقعة..فلا تأمن مكر الدهر..و لا تيأس فالغد قد يحمل لك إشراقة أمل..
أن الغبي حقاً هو من يعتقد في غباء الآخرين..و أن الذكي هو من يحترم عقليتك و مشاعرك و آدميتك..
أن الأرض كانت ستصير جنة ليس بها شبر من الصحراء..لو استبدلنا كل رصاصة و سيف و خنجر بنبتة..
أن أخلص الناس إليك هو من يحفظك..حتى و لو لم تحفظه..
أن القدر شماعة..نعلق عليها سوء الاختيار..و سوء التصرف..و سوء التدبير..
أن الأمل كلمة..قد تحمل في طياتها كون جديد..و قد تظل مجرد كلمة تنتظر في عالم الغيب من يأخذ بيدها..فتأخذ بيده..
أن الإنسان روح و جسد و نفس..فابحث عن الثلاتة في واحد..تفز بمعرفة إنسان..
أن القلب 4 غرف..قد تتسع لحب جميع الناس..و قد لا تسع أحداً على الإطلاق..
أن من يكذب عليك و يخدعك..بالتأكيد لا يحبك..فالحب لا يعرف سوى الصدق و الإخلاص و لا يأمر إلا بهم..
أن الشجاع هو من يقف في وجه العاصفة هادئاً..و الحالم هو من يقف في وجه العاصفة متأملاً..و الحاذق هو من يقف في وجه العاصفة مستعداً..و الجبان..لن يقف في وجه العاصفة أبداً..
أن النجاح الحقيقي هو..أن تعيش في سلام مع نفسك..يغلفك الرضا..أياً كانت صنعتك أو ديانتك أو جنسك..
أن رحلة الإنسان لا تبدأ بالميلاد..فقبل الميلاد بآلاف السنين تصارعت صفات كثيرة لتصل إليك فتكون شكلك و لونك و سماتك..و كنيتك..
أن الجمال هو أقصر الطرق للإيمان..فعندما ترى أي جميل تقول الله..
أن الزمن كفيل بمعالجة كل الجراح..و إن طال الزمن..
أن الندم توأم الخطأ..فحينما نخطئ نندم..و الندم هو الصديق الذي يحاول أن يجنبك تكرار الخطأ..
أن السعادة..هي أن تبتسم دائماً..فالبسمة لها تأثير عجيب عليك و على كل من حولك..ابتسم حتى في أحلك الظروف..ستعيش سعيداً و تسعد من حولك..
أن الله يختبرك فيما و فيمن تحب..فلو كنت من محبي المال..فسيكون هذا هو اختبارك..و إن كنت من محبي الناس فسيكونون هم اختبارك..و الأكيد أنك لو اجتزت كل اختبار بنجاح..سيكافئك الله..بما تحب..
أن الانتقام هو سلاح العاجز..و أن التسامح هو القوة المطلقة..و العفو هو السمو..
أن الصديق لا يعوض..فالأصدقاء هم ضميرك و مرآتك..هم دموعك و ابتساماتك..هم المركب و الشراع و بحرك و موجاتك..احتفظ بهم قدر ما استطعت فهم الطوق لنجاتك..
أن لا تنتظر الشكر من أحد..و كن أنت سباقاً للشكر..أن لا تتوقع الكثير من أحد و لو أقرب الناس حتى لا تحبط..كن أنت سباقاً لأن تكون عند حسن توقعهم..هكذا فقط ستحصل على الشكر و أكثر مما توقعت..
أن الكريم إذا آذيته لم يلمك و لم يؤذيك..و إذا فعلت معه معروفاً صغيراً..رآه كبيراً..و رآك كريماًً و أحبك كثيراً..و اللئيم إن آذيته ذراعاً..رده إليك باعاً..و إن صنعت معه المعروف أنكره..و رآه صغيراً..و رآك بخيلاً..وحقرك كثيراً..و إن كان معروفك هو الحياة نفسها..
أن الكبار..هم من يعقلون و يتدبرون و يسمعون..هم من لا يتسرعون في الحكم و لا يتباطئون..هم الكبار حقاً بأخلاقهم و خبراتهم و أرواحهم..و ليس للسن دخل بهذا..فكم من لحى شابت و كم من أجساد انحنت..و أصحابها صغار..صغار جداً..
أن الكمال لله وحده..و كلنا نقائص..و كلنا نخطئ..و من لم يرى عيوبه..فليحاول..و خير لك أن تنشغل بعيوبك على أن تنشغل بعيوب الناس..و هنيئاً لك لو قبلت الناس على عيوبهم..و أحببتهم..
أن الكلمة السيئة كالرصاصة..إذا خرجت من ماسورة المسدس..سوف تجرح أو تقتل أو تتلف..و من المستحيل أن تعود من حيث أتت ثانية..فاحرص على كلامك..حتى لا تؤذي الآخرين أو تقتلهم..
أن الإنسان مهماً تعلم..سيظل تلميذاً في مدرسة الحياة..
منقول
من
مقالة الاستاذ
شريف محمود
مجلة مصر