life is abig stage
28 - 07 - 09, 10:39 PM
شاب في المرحلة الثانويه , وعده أبيه ان نجح ان يوافق على سفره للخارج للسياحه
مرت الايام ونجح الشاب . وذهب ليذكر ابيه بوعده له , فمد الاب يده واخرج شيكا واعطاه له
سجل الشاب في احدى الحملات السياحيه لزياره دوله اوروبيه
نظر في السماء واخدت الافكار تدور في ذهنه ,, يقول الشاب : وصلنا وكل شيء معد للاستقبال
الفندق ، جدول الزيارات , الرحلات البريه ...عالم غريب تختلط فيه اصوات السكارى مع اهات الحيارى
لا تسالني ماذا فعلت , فعلت كل شيء الا الصلاه وقراءه القران فلم يكن هناك وقت لذلك
احبني قائد الرحله والمرشده والمشتركين والمشتركات ,مر الوقت سريعا ولم يتبق على انتهاء الرحله سوى يوم واحد
وكما هو محدد في الجدول , نزهة بريه وحفل تكريم
خرجنا في النزهة حيث بساط اخضر يمتزج بالالوان الساحره , مالت الشمس الى الغروب ثم سقطت خلف هاتيك الجبال الشامخه والروابي الحالمه , ثم لبست السماء ثوب الحداد حزنا على انتهاء اليوم
عندها بدا ليل العاشقين وسعي اللاهثين , عندها اعلن مقدم الحفل ان قد بدأ الان حفل الوداع واول فقره هي تكريم الشاب المثالي في هذه الرحله , قام قائد الرحله وامسك بالمكبر .....هدأت النفوس وسكنت الحركات وأعلن القائد
الشاب المثالي في الحفله هو .......... إنه أنا ,, تعالت الصرخات والهتافات وارتفع التصفيق وانا لا اصدق اذني
ذهلت وتفاجات ولم اصدق الا بعد ان قام المشاركون بحملي والاحتفال بي . وانا لا تبدو على وجهي علامات الفرحه
فكرت لماذا اختاروني انا وهناك الكثيرون ممن هم على دينهم
توالت الاسئلة وتتابعت علامات الاستفهام والتعحب , ثم تذكرت ابي وصلاته وامي وتسبيحها وتذكرت امام المسجد وخطبته التي كانت عن السفر الى الخارج
وصلت الى المنصه واذا بالقائد يمسك بالصليب وهو يبتسم ابتسامه الرضى والفوز
امسك بعنقي ووضع الصــــــــــ........تذكرت رسول الله وتخيلته امامي ينظر ماذا سأفعل
قف انني مسلم ..........
امسكت بالصليب الذهبي ورميته على الارض ووضعت قدمي عليه , اخذت اجري واجري
صعدت الى ربوة ووصلت الى قمتها وصرخت في اذن الكون باعلى صوتي
الله اكبر .. الله اكبر ...
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
مرت الايام ونجح الشاب . وذهب ليذكر ابيه بوعده له , فمد الاب يده واخرج شيكا واعطاه له
سجل الشاب في احدى الحملات السياحيه لزياره دوله اوروبيه
نظر في السماء واخدت الافكار تدور في ذهنه ,, يقول الشاب : وصلنا وكل شيء معد للاستقبال
الفندق ، جدول الزيارات , الرحلات البريه ...عالم غريب تختلط فيه اصوات السكارى مع اهات الحيارى
لا تسالني ماذا فعلت , فعلت كل شيء الا الصلاه وقراءه القران فلم يكن هناك وقت لذلك
احبني قائد الرحله والمرشده والمشتركين والمشتركات ,مر الوقت سريعا ولم يتبق على انتهاء الرحله سوى يوم واحد
وكما هو محدد في الجدول , نزهة بريه وحفل تكريم
خرجنا في النزهة حيث بساط اخضر يمتزج بالالوان الساحره , مالت الشمس الى الغروب ثم سقطت خلف هاتيك الجبال الشامخه والروابي الحالمه , ثم لبست السماء ثوب الحداد حزنا على انتهاء اليوم
عندها بدا ليل العاشقين وسعي اللاهثين , عندها اعلن مقدم الحفل ان قد بدأ الان حفل الوداع واول فقره هي تكريم الشاب المثالي في هذه الرحله , قام قائد الرحله وامسك بالمكبر .....هدأت النفوس وسكنت الحركات وأعلن القائد
الشاب المثالي في الحفله هو .......... إنه أنا ,, تعالت الصرخات والهتافات وارتفع التصفيق وانا لا اصدق اذني
ذهلت وتفاجات ولم اصدق الا بعد ان قام المشاركون بحملي والاحتفال بي . وانا لا تبدو على وجهي علامات الفرحه
فكرت لماذا اختاروني انا وهناك الكثيرون ممن هم على دينهم
توالت الاسئلة وتتابعت علامات الاستفهام والتعحب , ثم تذكرت ابي وصلاته وامي وتسبيحها وتذكرت امام المسجد وخطبته التي كانت عن السفر الى الخارج
وصلت الى المنصه واذا بالقائد يمسك بالصليب وهو يبتسم ابتسامه الرضى والفوز
امسك بعنقي ووضع الصــــــــــ........تذكرت رسول الله وتخيلته امامي ينظر ماذا سأفعل
قف انني مسلم ..........
امسكت بالصليب الذهبي ورميته على الارض ووضعت قدمي عليه , اخذت اجري واجري
صعدت الى ربوة ووصلت الى قمتها وصرخت في اذن الكون باعلى صوتي
الله اكبر .. الله اكبر ...
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله