المهاجر الي حبيبه
03 - 03 - 08, 06:47 PM
التجربة المصرية في التدريب وكيفية التعاون بين الدول العربية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
الدكتور/ بهنسي محمد نصير
رئيس قسم تخطيط شبكات الاتصالات
المعهد القومي للاتصالات
ملخص
شهد قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في البلدان العربية تحسنا ملحوظا خلال السنوات العشر الأخيرة وذلك من خلال تقديم خدمات جديدة. وقد تطلب ذلك إعادة تطوير وبناء كوادر بشرية تواكب الخدمات الحديثة. وقد تطلب ذلك تفعيل التعاون بين مختلف الإدارات العربية المنوطة بالعملية التدريبية لرفع مستوى الأداء وتوفير العمالة الفنية المدربة وذلك من خلال وضع أسلوب جديد في البرامج التدريبية.
وتستعرض هذه المقالة تجربة المعهد القومي للاتصالات في عملية الأشراف العلمي على المعاهد والمراكز الخاصة للحاصلين على الثانوية العامة وما يعادلها من دبلومات فنية للحصول علي دبلوم تدريبي فوق المتوسط في مجال الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات موضحاً الخطة الدراسية وتوصيف المحتوي العلمي للمقررات التخصصية مع تقديم مقترح للتعاون مع الدول الشقيقة في نشر هذا النوع من التدريب المتخصص من خلال الأشراف العلمي وتوفير البرامج والخبراء والدعم الفني باستخدام تكنولوجيا التعليم عن بعد وذلك لتحقيق الاكتفاء من الكوادر البشرية المؤهلة لتغطية هذا القطاع الهام والحيوي.
1- مقدمة :
شهد قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في البلدان العربية تحسنا ملحوظا خلال السنوات العشر الأخيرة وساعد على هذا التحسن توظيف رؤوس الأموال الحكومية في قطاع شبكات الهواتف المحمولة وانتشار المدن التكنولوجية ولو على نطاق محدود.
وبرزت أهمية تزايد المجالات التقنية في ظل التطورات الاقتصادية في عالم سمته التغيير والتمايز للمناهج الاقتصادية وازدياد السرعة في مجال تكنولوجيا المعلومات ودخول قواعد جديدة للمنافسة والاندماج وخاصة والمنطقة العربية تسعى للحاق بالعصر التكنولوجي وتطوير البنية الأساسية لشبكات الاتصال ودعم شبكة الإنترنت إلى جانب استخدام الأقمار الصناعية العربية والذي أدى إلى تزايد عدد المشتركين مما تطلب بدوره إعادة تطوير الخدمات وأجهزة التنمية وتبنى إستراتيجيات جديدة تكفل مستوى أفضل للمنافسة وتحسين في مستوي تقديم الخدمة.
و لقد أدت السياسات التي تطبقها الحكومة المصرية إلى زيادة حجم الطلب على القوى العاملة المؤهلة والمدربة من أبناء الدولة ويأتي هذا التوجه في إطار حرص الحكومة على تنويع اقتصادياتها ومن منطلق إدراكها بأن توفر الموارد والكفاءات البشرية المدربة والقدرات الماهرة يساهم في اجتذاب الاستثمارات المحلية والأجنبية. ومن ثم ازداد حجم الطلب بشكل لم يسبق له مثيل على الخدمات التدريبية ذات المستويات العالمية في المنطقة وذلك من خلال وضع خطة قومية للتنمية البشرية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات وفي إطار ثورة العلم والمعلومات وتطور وسائل الاتصالات التي حولت العالم إلي ما نسميه القرية الصغيرة أصبح الأخذ بهذه التكنولوجيا ليس مجرد اختيار الرفاهية ولكنه التزام باستخدام آليات العصر لمواءمة التطور في مجال تكنولوجيا المعلومات المتسارع والمعقد والذي يصعب التنبؤ بمعالمه وأفاق تطوره.
وتقدم المقالة عرضاً للتجربة الخاصة بالمعهد القومي للاتصالات بتنفيذ برنامج تدريب العمالة الفنية المتوسطة من خلال معاهد ومراكز يقوم المتخصصون في المعهد القومي للاتصالات يوضح المناهج الدراسية والمعملية المناسبة كما يقومون بعمل تقييم لتلك المراكز وكذلك للعملية التدريبية والمتابعة المستمرة لتنفيذ البرنامج التدريبي واعتماد نتائج الأمتحانات ومنح الشهادات.
2- مقومات تنمية وتطوير القدرات البشرية في مجال تكنولوجيا المعلومات:
- التعليم والتعلم:
إن تعلم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات منذ السنوات الدراسية الأولي وحتى المرحلة الجامعية وما بعدها يحتاج لمراجعة شاملة لمواكبة التطور العالمي وتنمية الكوادر البشرية القادرة علي التصدي لمشاكل التنمية الحالية والمستقبلية.
- التدريب:
إن التدريب المتواصل (مدي الحياة) بالأسلوب الذي يتواءم ويلاحق التطور العالمي يعتبر من أهم مقومات تنمية القدرات البشرية وتحفيزها علي الابتكار والإبداع.
- التوعية:
إن العمل علي زيادة الوعي المعلوماتي من خلال أجهزة التوعية الثقافية والإعلامية بالإضافة إلي التعليم ورفع القيمة الاجتماعية لتكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها وإعداد المجتمع لتقبل نتائجها الإيجابية وبناء القدرة علي التصدي لآثارها ونتائجها السلبية يعتبر من أهم مقومات تنمية القدرات البشرية.
3- الأهداف المراد تحقيقها:
- إعداد جيل قادر على إستيعاب الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتوظيفها في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية.
- تحقيق التنمية البشرية من خلال استخدام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التعليم والتدريب.
- مواكبة ثورة المعلومات في مدخل القرن الحادي والعشرين بإعداد كوادر متخصصة في مجال صناعة التكنولوجيا المتقدمة.
- المحافظة على الدور العربي الرائد في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
4- كيفية إستثمار تكنولوجيا المعلومات في تنمية الكوادر البشرية في الدول العربية:
توفر تقنيات المعلومات Information Technology [it] أحد أهم التقنيات المعاصرة ذات التأثير البالغ في كافة مجالات الحياة. ويعتبر تقدم الأمم في إستيعاب وتطوير وتوظيف تكنولوجيا المعلومات في مختلف الاستخدامات مقياساً للتقدم والنمو الحضاري.
ويتوقف انتشار وتعميق استخدام تكنولوجيا المعلومات على توفر الموارد البشرية المؤهلة للتعامل مع تقنيات المعلومات.
ومن ثم يعتبر استحداث وتطوير نظم للتعليم والتدريب تتصف بالسرعة والديناميكية وتوفر فرص التزويد المتجدد والمستمر بالمعلومات والمهارات من أهم القضايا التي تثير الاهتمام في مجال تكوين وتنمية الموارد البشرية اللازمة لنشر وتعميق استخدامات تقنيات المعلومات في مختلف المجالات.
ورغم اختلاف الآراء بين المتخصصين حول مداخل تأهيل وتطوير الموارد البشرية بهدف تزويدها بالمهارات والقدرات المناسبة لمتطلبات تقنيات المعلومات سريعة التطور والتجدد، إلا أنه يوجد الآن شبه إجماع علي ضرورة الأخذ بتقنيات المعلومات ذاتها كوسيلة أساسية في تصميم نظم وآليات للتعليم والتدريب تحقق إنجاز مستويات أفضل وأسرع في تكوين المهارات والقدرات والمعارف، ويختزل الزمن بما يسمح لنظم إعداد وتأهيل الموارد البشرية بمواكبة حركة التطوير المتسارع والمستمر في تقنيات العمل والإنتاج.
وتعتبر الوسائط المتعددة Multimedia من أهم منتجات تكنولوجيا المعلومات ذات الجدوى والتأثير في توفير آليات متطورة تسهم في رفع كفاءة العمليات التعليمية والتدريبية وتتيح للقائم بالتعليم والتدريب إمكانيات هائلة لعرض كافة الموضوعات والمفاهيم والتفاصيل العملية، ومكونات المهارات المطلوبة والتي يصعب عرضها أو توضيحها بالأساليب التعليمية والتدريبية التقليدية.
أهم مقومات الاستعداد لتطبيق الوسائط المتعددة في مؤسساتنا:
• إنشاء مراكز للوسائط المتعددة في الجامعات والمعاهد العليا، تتوفر بها المعدات والخبراء اللازمين لإعداد الوسائط وإنتاجها بالتعاون مع الفنيين والمختصين في فروع تقنيات المعلومات المختلفة، كما يتوفر لها حرية التعامل مع جهات خارجية مثل شركات الحاسبات الآلية وشركات البرمجيات.
• إعداد برامج جادة لتدريب المدربين علي استخدام الحاسبات الآلية وشبكة الإنترنت، وكذا أساسيات إعداد المواد التدريبية بالوسائط المتعددة حتى يكونوا فاعلين في المشاركة مع خبراء الوسائط المتعددة، ومتحمسين لاستخدام ما ينتجه المركز من مخرجات.
• الأخذ بنظام التعليم أو التدريب المستمر مما يتيح حرية الحركة والمرونة في تشكيل البرامج التدريبية والعمليات التأهيلية للموارد البشرية للاستفادة من تقنيات المعلومات في توصيل المواد التدريبية المتطورة والمتجددة لهم في أماكن أعمالهم وفي الأوقات المناسبة لهم دون حاجة إلي إبعادهم عن مناطق العمل لحضور التدريب في أماكن خاصة.
• استثمار الوسائط المتعددة وإمكانيات استخدام الشبكة العالمية إنترنت في توسيع مجالات نظم التدريب والتأهيل المتبعة في كثير من الشركات وتحويلها إلي نظم للتعليم والتدريب عن بعد Distance Training.
• نشر تعليم الحاسبات الآلية وتطبيقاتها والتدريب عليها بين العاملين علي كل المستويات وتيسير حصولهم عليها مما يتيح لهم استقبال البرامج التعليمية والتدريبية وعلي أوسع نطاق ممكن.
الدكتور/ بهنسي محمد نصير
رئيس قسم تخطيط شبكات الاتصالات
المعهد القومي للاتصالات
ملخص
شهد قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في البلدان العربية تحسنا ملحوظا خلال السنوات العشر الأخيرة وذلك من خلال تقديم خدمات جديدة. وقد تطلب ذلك إعادة تطوير وبناء كوادر بشرية تواكب الخدمات الحديثة. وقد تطلب ذلك تفعيل التعاون بين مختلف الإدارات العربية المنوطة بالعملية التدريبية لرفع مستوى الأداء وتوفير العمالة الفنية المدربة وذلك من خلال وضع أسلوب جديد في البرامج التدريبية.
وتستعرض هذه المقالة تجربة المعهد القومي للاتصالات في عملية الأشراف العلمي على المعاهد والمراكز الخاصة للحاصلين على الثانوية العامة وما يعادلها من دبلومات فنية للحصول علي دبلوم تدريبي فوق المتوسط في مجال الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات موضحاً الخطة الدراسية وتوصيف المحتوي العلمي للمقررات التخصصية مع تقديم مقترح للتعاون مع الدول الشقيقة في نشر هذا النوع من التدريب المتخصص من خلال الأشراف العلمي وتوفير البرامج والخبراء والدعم الفني باستخدام تكنولوجيا التعليم عن بعد وذلك لتحقيق الاكتفاء من الكوادر البشرية المؤهلة لتغطية هذا القطاع الهام والحيوي.
1- مقدمة :
شهد قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في البلدان العربية تحسنا ملحوظا خلال السنوات العشر الأخيرة وساعد على هذا التحسن توظيف رؤوس الأموال الحكومية في قطاع شبكات الهواتف المحمولة وانتشار المدن التكنولوجية ولو على نطاق محدود.
وبرزت أهمية تزايد المجالات التقنية في ظل التطورات الاقتصادية في عالم سمته التغيير والتمايز للمناهج الاقتصادية وازدياد السرعة في مجال تكنولوجيا المعلومات ودخول قواعد جديدة للمنافسة والاندماج وخاصة والمنطقة العربية تسعى للحاق بالعصر التكنولوجي وتطوير البنية الأساسية لشبكات الاتصال ودعم شبكة الإنترنت إلى جانب استخدام الأقمار الصناعية العربية والذي أدى إلى تزايد عدد المشتركين مما تطلب بدوره إعادة تطوير الخدمات وأجهزة التنمية وتبنى إستراتيجيات جديدة تكفل مستوى أفضل للمنافسة وتحسين في مستوي تقديم الخدمة.
و لقد أدت السياسات التي تطبقها الحكومة المصرية إلى زيادة حجم الطلب على القوى العاملة المؤهلة والمدربة من أبناء الدولة ويأتي هذا التوجه في إطار حرص الحكومة على تنويع اقتصادياتها ومن منطلق إدراكها بأن توفر الموارد والكفاءات البشرية المدربة والقدرات الماهرة يساهم في اجتذاب الاستثمارات المحلية والأجنبية. ومن ثم ازداد حجم الطلب بشكل لم يسبق له مثيل على الخدمات التدريبية ذات المستويات العالمية في المنطقة وذلك من خلال وضع خطة قومية للتنمية البشرية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات وفي إطار ثورة العلم والمعلومات وتطور وسائل الاتصالات التي حولت العالم إلي ما نسميه القرية الصغيرة أصبح الأخذ بهذه التكنولوجيا ليس مجرد اختيار الرفاهية ولكنه التزام باستخدام آليات العصر لمواءمة التطور في مجال تكنولوجيا المعلومات المتسارع والمعقد والذي يصعب التنبؤ بمعالمه وأفاق تطوره.
وتقدم المقالة عرضاً للتجربة الخاصة بالمعهد القومي للاتصالات بتنفيذ برنامج تدريب العمالة الفنية المتوسطة من خلال معاهد ومراكز يقوم المتخصصون في المعهد القومي للاتصالات يوضح المناهج الدراسية والمعملية المناسبة كما يقومون بعمل تقييم لتلك المراكز وكذلك للعملية التدريبية والمتابعة المستمرة لتنفيذ البرنامج التدريبي واعتماد نتائج الأمتحانات ومنح الشهادات.
2- مقومات تنمية وتطوير القدرات البشرية في مجال تكنولوجيا المعلومات:
- التعليم والتعلم:
إن تعلم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات منذ السنوات الدراسية الأولي وحتى المرحلة الجامعية وما بعدها يحتاج لمراجعة شاملة لمواكبة التطور العالمي وتنمية الكوادر البشرية القادرة علي التصدي لمشاكل التنمية الحالية والمستقبلية.
- التدريب:
إن التدريب المتواصل (مدي الحياة) بالأسلوب الذي يتواءم ويلاحق التطور العالمي يعتبر من أهم مقومات تنمية القدرات البشرية وتحفيزها علي الابتكار والإبداع.
- التوعية:
إن العمل علي زيادة الوعي المعلوماتي من خلال أجهزة التوعية الثقافية والإعلامية بالإضافة إلي التعليم ورفع القيمة الاجتماعية لتكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها وإعداد المجتمع لتقبل نتائجها الإيجابية وبناء القدرة علي التصدي لآثارها ونتائجها السلبية يعتبر من أهم مقومات تنمية القدرات البشرية.
3- الأهداف المراد تحقيقها:
- إعداد جيل قادر على إستيعاب الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتوظيفها في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية.
- تحقيق التنمية البشرية من خلال استخدام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التعليم والتدريب.
- مواكبة ثورة المعلومات في مدخل القرن الحادي والعشرين بإعداد كوادر متخصصة في مجال صناعة التكنولوجيا المتقدمة.
- المحافظة على الدور العربي الرائد في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
4- كيفية إستثمار تكنولوجيا المعلومات في تنمية الكوادر البشرية في الدول العربية:
توفر تقنيات المعلومات Information Technology [it] أحد أهم التقنيات المعاصرة ذات التأثير البالغ في كافة مجالات الحياة. ويعتبر تقدم الأمم في إستيعاب وتطوير وتوظيف تكنولوجيا المعلومات في مختلف الاستخدامات مقياساً للتقدم والنمو الحضاري.
ويتوقف انتشار وتعميق استخدام تكنولوجيا المعلومات على توفر الموارد البشرية المؤهلة للتعامل مع تقنيات المعلومات.
ومن ثم يعتبر استحداث وتطوير نظم للتعليم والتدريب تتصف بالسرعة والديناميكية وتوفر فرص التزويد المتجدد والمستمر بالمعلومات والمهارات من أهم القضايا التي تثير الاهتمام في مجال تكوين وتنمية الموارد البشرية اللازمة لنشر وتعميق استخدامات تقنيات المعلومات في مختلف المجالات.
ورغم اختلاف الآراء بين المتخصصين حول مداخل تأهيل وتطوير الموارد البشرية بهدف تزويدها بالمهارات والقدرات المناسبة لمتطلبات تقنيات المعلومات سريعة التطور والتجدد، إلا أنه يوجد الآن شبه إجماع علي ضرورة الأخذ بتقنيات المعلومات ذاتها كوسيلة أساسية في تصميم نظم وآليات للتعليم والتدريب تحقق إنجاز مستويات أفضل وأسرع في تكوين المهارات والقدرات والمعارف، ويختزل الزمن بما يسمح لنظم إعداد وتأهيل الموارد البشرية بمواكبة حركة التطوير المتسارع والمستمر في تقنيات العمل والإنتاج.
وتعتبر الوسائط المتعددة Multimedia من أهم منتجات تكنولوجيا المعلومات ذات الجدوى والتأثير في توفير آليات متطورة تسهم في رفع كفاءة العمليات التعليمية والتدريبية وتتيح للقائم بالتعليم والتدريب إمكانيات هائلة لعرض كافة الموضوعات والمفاهيم والتفاصيل العملية، ومكونات المهارات المطلوبة والتي يصعب عرضها أو توضيحها بالأساليب التعليمية والتدريبية التقليدية.
أهم مقومات الاستعداد لتطبيق الوسائط المتعددة في مؤسساتنا:
• إنشاء مراكز للوسائط المتعددة في الجامعات والمعاهد العليا، تتوفر بها المعدات والخبراء اللازمين لإعداد الوسائط وإنتاجها بالتعاون مع الفنيين والمختصين في فروع تقنيات المعلومات المختلفة، كما يتوفر لها حرية التعامل مع جهات خارجية مثل شركات الحاسبات الآلية وشركات البرمجيات.
• إعداد برامج جادة لتدريب المدربين علي استخدام الحاسبات الآلية وشبكة الإنترنت، وكذا أساسيات إعداد المواد التدريبية بالوسائط المتعددة حتى يكونوا فاعلين في المشاركة مع خبراء الوسائط المتعددة، ومتحمسين لاستخدام ما ينتجه المركز من مخرجات.
• الأخذ بنظام التعليم أو التدريب المستمر مما يتيح حرية الحركة والمرونة في تشكيل البرامج التدريبية والعمليات التأهيلية للموارد البشرية للاستفادة من تقنيات المعلومات في توصيل المواد التدريبية المتطورة والمتجددة لهم في أماكن أعمالهم وفي الأوقات المناسبة لهم دون حاجة إلي إبعادهم عن مناطق العمل لحضور التدريب في أماكن خاصة.
• استثمار الوسائط المتعددة وإمكانيات استخدام الشبكة العالمية إنترنت في توسيع مجالات نظم التدريب والتأهيل المتبعة في كثير من الشركات وتحويلها إلي نظم للتعليم والتدريب عن بعد Distance Training.
• نشر تعليم الحاسبات الآلية وتطبيقاتها والتدريب عليها بين العاملين علي كل المستويات وتيسير حصولهم عليها مما يتيح لهم استقبال البرامج التعليمية والتدريبية وعلي أوسع نطاق ممكن.