meltayeb50
07 - 11 - 09, 12:02 AM
قضايا نفسية: حلول مشاكل الانسان في داخله
يحاول العلماء والأطباء التوصل إلى نقاط الانسان النفسية التي يرتكز عليها من خلال تفكيره وفعالياته الحياتية اليومية، للوصل بذلك إلى حلول ناجعة ومفيدة وإكتشافات من شأنها أن تقيه أولا المرض، وثانيا العلاج بالمضادات الحيوية المكلفة أو التي تسبب عوامل ثانوية، وكأنهم بهذا يقولون ان العلاج هو كامن أصلا في جسم الإنسان، في مناطق إدراكه العقلية، ولكنه بحاجة إلى القليل من التركيز، والكثير من التحفيز.
(شبكة النبأ) في سياق التقرير التالي الذي أعدته لكم عن قضايا علم النفس، وآخر الإكتشافات في هذا العالم الفسيح:
زيارة المزارع تحد من الأمراض النفسية
أفادت دراسة نُشرت مؤخرا ان قضاء بعض الوقت في مزرعة مع الاعتناء بالأبقار والخيل أو حيوانات أخرى قد يساعد من يعانون أمراضا نفسية في تخفيف قلقهم ويزيد ثقتهم في أنفسهم.
وربما توسع نتائج الدراسة التي أجراها علماء نرويجيون استخدام "الرعاية الخضراء" التي تضع الطبيعة في قائمة العلاجات التي تخفف معاناة المرضى.
وقالت بنتي بيرجيت الباحثة بالجامعة النرويجية لعلوم الحياة ومقرها في أس بغرب النرويج: رعاية حيوانات المزرعة والتعامل معها له آثار إيجابية على المرضى النفسيين المصابين بأمراض خطيرة مختلفة. بحسب رويترز.
وأضافت، ان رعاية الحيوانات الأليفة مثل القطط والكلاب من المعروف أنها تساعد بعض المرضى النفسيين لكن الدراسة الجديدة هي أول تقييم علمي لفوائد العمل في المزارع.
وأظهر حوالي 60 مريضا زاروا مزارع في النرويج تحسنات ملموسة في التغلب على القلق وفي ثقتهم في النجاح في مواقف جديدة مقارنة مع مجموعة من 30 مريضا آخرين لم يرعوا حيوانات.
وزار المرضى الذين كانوا يعانون أمراضا نفسية مثل انفصام الشخصية (الشيزوفرينيا) أو القلق أو اضطراب الشخصية أو الاضطرابات العاطفية مزرعة لمدة ثلاث ساعات مرتين في الأسبوع على مدى 12 اسبوعا وعملوا بشكل أساسي مع أبقار منتجة للحليب وماشية تربى من أجل اللحم إضافة الى الخيل.
ووفقا للدراسة التي نشرت في دورية (كلينيكال براكتيس اند ابيدميولوجي) الخاصة بالصحة النفسية فقد اتضحت التحسنات في اجابات المرضى على استبيانات قبل وبعد ستة أشهر من زيارات المزرعة.
نمط معين من التأمل وعلاج ضغط الدم
وأشار تحليل الى ان ممارسة نمط معين من التأمل مرتين يوميا يمكن ان يحد بشكل كبير من ضغط الدم.
وقال الدكتور جيمس دبليو. اندرسون المشرف على اعداد الدراسة الخاصة باسلوب التأمل لنشرة رويترز هيلث ان التراجع في ضغط الدم المرتبط بممارسة دورية للتأمل الارتقائي أو (تي ام) سيترجم الى انخفاض نسبته بين 15 و20 في المئة في مخاطر الوفاة لاسباب تتعلق بالاوعية الدموية للقلب والى انخفاض قدره 15 الى 20 في المئة في مخاطر الاصابة بجلطة في المخ.
وفي التأمل الارتقائي يجلس شخص في مقعد مريح لمدة 20 دقيقة مرتين يوميا لتهدئة الذهن كما يوضح اندرسون. وأضاف، انه بسيط تماما لكنك بحاجة للتمرين لممارسته.
وهناك عدد من الانماط المختلفة من أساليب التأمل والاسترخاء كما اشار اندرسون لكنه قال ان التأمل الارتقائي له قدرة فريدة على جلب ممارسه الى "منطقة هدوء" تعمل كنوع من "الملاذ" لاي شخص بما يعمل على انعاش الفرد والحد من توتره. بحسب رويترز.
ويشير هذا الباحث وزملاؤه في جامعة كنتاكي في ليكسينجتون في تقريره الذي نشر في الدورية الامريكية لارتفاع ضغط الدم الى ان بعض الابحاث بشأن التأمل الارتقائي واجهت انتقادات بوصفها متحيزة وتفتقر الى الجودة.
ولفهم افضل للمزايا الحقيقية لهذه الممارسة بالنسبة للاشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم درس الباحثون 9 تجارب تقارن التغيرات في ضغط الدم في مجموعة من المرضى تمارس التأمل الارتقائي مقابل مجموعة "تحكم". وقصر الباحثون تحليلهم للنتائج على ثلاث تجارب اكلينيكية صنفوها على انها جيدة للغاية.
وبناء على هذه الدراسات الثلاث يعمل التأمل الارتقائي على خفض ضغط الدم الانقباضي (اعلى رقم في قراءة ضغط الدم) بواقع 4.7 نقطة ويخفض من ضغط الدم الانبساطي (اقل رقم) بواقع 3.2 نقطة.
ويخلص اندرسون وفريقه الى ان: الانخفاض المستمر في ضغط الدم بهذا المعدل من المرجح ان يحد بشكل كبير من مخاطر امراض القلب.
يتبع
يحاول العلماء والأطباء التوصل إلى نقاط الانسان النفسية التي يرتكز عليها من خلال تفكيره وفعالياته الحياتية اليومية، للوصل بذلك إلى حلول ناجعة ومفيدة وإكتشافات من شأنها أن تقيه أولا المرض، وثانيا العلاج بالمضادات الحيوية المكلفة أو التي تسبب عوامل ثانوية، وكأنهم بهذا يقولون ان العلاج هو كامن أصلا في جسم الإنسان، في مناطق إدراكه العقلية، ولكنه بحاجة إلى القليل من التركيز، والكثير من التحفيز.
(شبكة النبأ) في سياق التقرير التالي الذي أعدته لكم عن قضايا علم النفس، وآخر الإكتشافات في هذا العالم الفسيح:
زيارة المزارع تحد من الأمراض النفسية
أفادت دراسة نُشرت مؤخرا ان قضاء بعض الوقت في مزرعة مع الاعتناء بالأبقار والخيل أو حيوانات أخرى قد يساعد من يعانون أمراضا نفسية في تخفيف قلقهم ويزيد ثقتهم في أنفسهم.
وربما توسع نتائج الدراسة التي أجراها علماء نرويجيون استخدام "الرعاية الخضراء" التي تضع الطبيعة في قائمة العلاجات التي تخفف معاناة المرضى.
وقالت بنتي بيرجيت الباحثة بالجامعة النرويجية لعلوم الحياة ومقرها في أس بغرب النرويج: رعاية حيوانات المزرعة والتعامل معها له آثار إيجابية على المرضى النفسيين المصابين بأمراض خطيرة مختلفة. بحسب رويترز.
وأضافت، ان رعاية الحيوانات الأليفة مثل القطط والكلاب من المعروف أنها تساعد بعض المرضى النفسيين لكن الدراسة الجديدة هي أول تقييم علمي لفوائد العمل في المزارع.
وأظهر حوالي 60 مريضا زاروا مزارع في النرويج تحسنات ملموسة في التغلب على القلق وفي ثقتهم في النجاح في مواقف جديدة مقارنة مع مجموعة من 30 مريضا آخرين لم يرعوا حيوانات.
وزار المرضى الذين كانوا يعانون أمراضا نفسية مثل انفصام الشخصية (الشيزوفرينيا) أو القلق أو اضطراب الشخصية أو الاضطرابات العاطفية مزرعة لمدة ثلاث ساعات مرتين في الأسبوع على مدى 12 اسبوعا وعملوا بشكل أساسي مع أبقار منتجة للحليب وماشية تربى من أجل اللحم إضافة الى الخيل.
ووفقا للدراسة التي نشرت في دورية (كلينيكال براكتيس اند ابيدميولوجي) الخاصة بالصحة النفسية فقد اتضحت التحسنات في اجابات المرضى على استبيانات قبل وبعد ستة أشهر من زيارات المزرعة.
نمط معين من التأمل وعلاج ضغط الدم
وأشار تحليل الى ان ممارسة نمط معين من التأمل مرتين يوميا يمكن ان يحد بشكل كبير من ضغط الدم.
وقال الدكتور جيمس دبليو. اندرسون المشرف على اعداد الدراسة الخاصة باسلوب التأمل لنشرة رويترز هيلث ان التراجع في ضغط الدم المرتبط بممارسة دورية للتأمل الارتقائي أو (تي ام) سيترجم الى انخفاض نسبته بين 15 و20 في المئة في مخاطر الوفاة لاسباب تتعلق بالاوعية الدموية للقلب والى انخفاض قدره 15 الى 20 في المئة في مخاطر الاصابة بجلطة في المخ.
وفي التأمل الارتقائي يجلس شخص في مقعد مريح لمدة 20 دقيقة مرتين يوميا لتهدئة الذهن كما يوضح اندرسون. وأضاف، انه بسيط تماما لكنك بحاجة للتمرين لممارسته.
وهناك عدد من الانماط المختلفة من أساليب التأمل والاسترخاء كما اشار اندرسون لكنه قال ان التأمل الارتقائي له قدرة فريدة على جلب ممارسه الى "منطقة هدوء" تعمل كنوع من "الملاذ" لاي شخص بما يعمل على انعاش الفرد والحد من توتره. بحسب رويترز.
ويشير هذا الباحث وزملاؤه في جامعة كنتاكي في ليكسينجتون في تقريره الذي نشر في الدورية الامريكية لارتفاع ضغط الدم الى ان بعض الابحاث بشأن التأمل الارتقائي واجهت انتقادات بوصفها متحيزة وتفتقر الى الجودة.
ولفهم افضل للمزايا الحقيقية لهذه الممارسة بالنسبة للاشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم درس الباحثون 9 تجارب تقارن التغيرات في ضغط الدم في مجموعة من المرضى تمارس التأمل الارتقائي مقابل مجموعة "تحكم". وقصر الباحثون تحليلهم للنتائج على ثلاث تجارب اكلينيكية صنفوها على انها جيدة للغاية.
وبناء على هذه الدراسات الثلاث يعمل التأمل الارتقائي على خفض ضغط الدم الانقباضي (اعلى رقم في قراءة ضغط الدم) بواقع 4.7 نقطة ويخفض من ضغط الدم الانبساطي (اقل رقم) بواقع 3.2 نقطة.
ويخلص اندرسون وفريقه الى ان: الانخفاض المستمر في ضغط الدم بهذا المعدل من المرجح ان يحد بشكل كبير من مخاطر امراض القلب.
يتبع