ابن القيم
20 - 03 - 08, 02:25 PM
عالم الحفر
تكثر البراريم البرية في صحراء شمال أفريقيا ونيجيريا وشمال وجنوب أمريكا وروسيا وشبه جزيرة العرب حتى الكويت والعراق وجنوب القوقاز ، ويوجد نوع آخر من البراريم إسمه البراريم البحرية وهى قليلة العدد نسبيا.
ويسكن هذه البراريم أنواع من المخلوقات ذات الشحم البارد وتتميز بفرطحة الأقدام فيما يسمى بالسفاتى. والرأس محاط بدرقة صلبة تسمى الخوذة. ويحيط بالسيقان أنواع من الكلاسين لها أهميتها نظرا لبرودة الجو ليلا في هذه الأصقاع وخصوصا أن هذه المخلوقات ليلية نشطة كمثيلاتها من أنواع البوم والبعوض التى تمارس حياتها العادية أثناء الليل. والجسم محاط بعفريتة قذرة تسمى الأوفرول.
وتتدرج رتب هذه المخلوقات من الرست أباوت وهو أحط هذه الأنواع.
ومنذ عدة سنوات أصبح اتصاله بسلم الترقى لهذه المخلوقات منعزلا بعد أن أخذ سلم تطوره بعدا آخر يسمى الكجولة.
وعلى ذلك فقد أصبح تصنيف هذه المخلوقات يبدأ من الفلورمان وهو مخلوق أرضى صبور يشبه فصيلة الحماريات ولا يختلف عنها سوى أنه ليس من ذوات الأربع وهو يعمل بلا كلل ويتعرض لمرض عضال إسمه الكات بونص عندما يصيبه الكسل والتراخى في عمله.
والفلور المتميز يترقى في السلسلة لمرتبة التسلق واللقف فذلك الدرك المتسلق اللاقف لم يكن في الأصل إلا فلورا أرضيا حضر جميع الدورات المقررة وتعرض لضغوط عرابية مطرية حتى استطاع الصعود إلى أعلا البرج.
وبعد أن يثبت الدرك تفوقه كمتسلق لاقف يتحول إلى مخلوق ينفذ الأوامر ويفرضها على الفلورمان والرست أباوت بلا مناقشة لأنه في الغالب لا يفهمها ويسمى هذا المخلوق مساعد الحفار وهو مخلوق أرضى متحور يتحول إلى مخلوق أرضى جوى إسمه الحفار بعد سلسلة عنيفة من الضغوط العرابية المطرية.
وتستورد الشركات أنواعا بيضاء من هذه المخلوقات وتطعم بها براريمها وذلك لتتعلم منها المخلوقات الوطنية شرب النيس كافيه وأكل البان كيك وبعض المصطلحات الفنية مثل بل شيت ، وتى تايم ، وكات بونص ، وجاد دمت ، وأوكى ، وجو أون ، وسان أوف بيتش.
وجميع هذه المخلوقات من آكلات اللحوم وطعامها المفضل هو لحم البقر المسلوق محمر ويشربون أنواعا من السموم تسمى المعلبات ويشتركون جميعا في خاصية الإنزلاق الغضروفى بنسب متفاوتة.
وبالنسبة لحياتهم الإجتماعية فهم أزواج لنصف الوقت ويخشى عليهم من الإنقراض لذا تضعهم السلطات المختصة في مستعمرات منفصلة تسمى الكامبات.
تكثر البراريم البرية في صحراء شمال أفريقيا ونيجيريا وشمال وجنوب أمريكا وروسيا وشبه جزيرة العرب حتى الكويت والعراق وجنوب القوقاز ، ويوجد نوع آخر من البراريم إسمه البراريم البحرية وهى قليلة العدد نسبيا.
ويسكن هذه البراريم أنواع من المخلوقات ذات الشحم البارد وتتميز بفرطحة الأقدام فيما يسمى بالسفاتى. والرأس محاط بدرقة صلبة تسمى الخوذة. ويحيط بالسيقان أنواع من الكلاسين لها أهميتها نظرا لبرودة الجو ليلا في هذه الأصقاع وخصوصا أن هذه المخلوقات ليلية نشطة كمثيلاتها من أنواع البوم والبعوض التى تمارس حياتها العادية أثناء الليل. والجسم محاط بعفريتة قذرة تسمى الأوفرول.
وتتدرج رتب هذه المخلوقات من الرست أباوت وهو أحط هذه الأنواع.
ومنذ عدة سنوات أصبح اتصاله بسلم الترقى لهذه المخلوقات منعزلا بعد أن أخذ سلم تطوره بعدا آخر يسمى الكجولة.
وعلى ذلك فقد أصبح تصنيف هذه المخلوقات يبدأ من الفلورمان وهو مخلوق أرضى صبور يشبه فصيلة الحماريات ولا يختلف عنها سوى أنه ليس من ذوات الأربع وهو يعمل بلا كلل ويتعرض لمرض عضال إسمه الكات بونص عندما يصيبه الكسل والتراخى في عمله.
والفلور المتميز يترقى في السلسلة لمرتبة التسلق واللقف فذلك الدرك المتسلق اللاقف لم يكن في الأصل إلا فلورا أرضيا حضر جميع الدورات المقررة وتعرض لضغوط عرابية مطرية حتى استطاع الصعود إلى أعلا البرج.
وبعد أن يثبت الدرك تفوقه كمتسلق لاقف يتحول إلى مخلوق ينفذ الأوامر ويفرضها على الفلورمان والرست أباوت بلا مناقشة لأنه في الغالب لا يفهمها ويسمى هذا المخلوق مساعد الحفار وهو مخلوق أرضى متحور يتحول إلى مخلوق أرضى جوى إسمه الحفار بعد سلسلة عنيفة من الضغوط العرابية المطرية.
وتستورد الشركات أنواعا بيضاء من هذه المخلوقات وتطعم بها براريمها وذلك لتتعلم منها المخلوقات الوطنية شرب النيس كافيه وأكل البان كيك وبعض المصطلحات الفنية مثل بل شيت ، وتى تايم ، وكات بونص ، وجاد دمت ، وأوكى ، وجو أون ، وسان أوف بيتش.
وجميع هذه المخلوقات من آكلات اللحوم وطعامها المفضل هو لحم البقر المسلوق محمر ويشربون أنواعا من السموم تسمى المعلبات ويشتركون جميعا في خاصية الإنزلاق الغضروفى بنسب متفاوتة.
وبالنسبة لحياتهم الإجتماعية فهم أزواج لنصف الوقت ويخشى عليهم من الإنقراض لذا تضعهم السلطات المختصة في مستعمرات منفصلة تسمى الكامبات.