heavenpen
18 - 06 - 08, 12:07 PM
السلام عليكم ......بهدلكم يا اهل منتديات جامعه السويس جزء من اصعب اجزاء رواياتي بس الرجاء محدش ينفعل اوي لأنها مهما كانت فهي من وحي خيالي وربما تكون حصلت بجد والله اعلم........
"اراه......
جالسا,وعينان ثابتتان,بشفاه لفاه معلق,اذا نظرت اليه تخشاه بين اللحظه والاخري اكثر مما تخشاه, تظنه ميتا,كأنسان مقبوض الروح,حتي اذا دخلت بنفسه.........علمت بحاله.
متأمل ذلك الوقت من العام ...ذاك التأمل الذي الذي اماته ,ولا تري له حراك.
يكاد الصمت يخرق اذنيك ....مهلا....لتسمع صوتا كأنه هياج البحر بليله شتوية تتراكب امواجه فوق الامواج, كي تعزز من قوتها لتتصدي لنيران الريح العاصف في ملحمه دموية تبكيها السماء بقطرات امطارها.
بلحظه ترتعد رعبا وخوفا حين تري عيناه قد ابدلت وجهتها, يزداد رعبك رعبا بنهوضه من المضجع رويدا.....رويدا,لبيلغ باب
مسكنه.
خاليه الشوارع من الانام, الكل يحتمي ببعضه من هذا الزمهرير..حتي يبقي الوحيد من بينهم سائر يضرب الارض بقدمين زاحفتين و
رأس ادركت معني التنكيس....لتظنه شحاذا يبحث عن مأوي او هاربا يبحث عن ملاذ......
استقرت قدماه بين حقل كبير يجني الاجساد ....... استقرت عند مكان الاستقرار النهائي ...استقرت امام ضلع صخري صغير يرمز
صندوقا به العالم.....كل البشر...يرمز للجنه والنار.....كل شيء اليه.
هوت ركبتاه بكل قوه قدام هذا الضلع الصخري ....قوه ازعجت مستراح المؤمن وعذاب الكافر.....هوت ولم تبتعد عيناه برهة عن
الصخره.
صمت يتبعه صمت.....
اخيرا....تنفرج شفاه ليتحرك لسانه هامسا......
"....كل عام وانتي بخير حبيبتي....امازلت تجهلين صوتي...اتعلمين من انا....انا...انا حبيبك......حبيبك ....انسيتي من اكون؟!......
ام انساك طول البقاء هنا من اكون......لا يهم .......كل عام وانتي بخير......كيف حالك؟؟؟.......وكيف حال قلبك.....الا يزال يألمك
كلما سمعتي صوتي يحنو اليك.......او رأيت دمعي.......لا ......ان لا يزال كذلك.....سأتوقف عن الحديث.....اخبريني......انا هنا كي
احقق لكي كل ما تتمنيه"
عاد السكون الي هذا الحقل تاره اخري,لكن لم يدم طويلا......
"انا بخير........." توقف قليلا لتمتلأ جفونه بسيل من الدموع التي حاولت مرارا أن تهرب من سجنها حتي استطاعت.......وامتلأ وجهه
حمره كأن الدم يفور من وجهه......
"لم اعرف حتي الان لم رضيتي ان تبيتي هنا كل ليله بعيده عني؟!....لم اعرف...لم اعرف لم رحلتي عني......وانتي تدركين تمام الادراك
انه لا عيش دونك بهذه الدنيا.....هذه الدنيا التي جعلتيها بفتره من الزمان جنه وسويت كل مكان انا معك فيه مملكه......بعدها تسلبينها مني
وتجعلينها جحيما وسعيرا.." تستطيع الان تسمع صوته وهو يجهش بالبكاء
"لم كل هذا ؟.....وانتي تعلمين اني احبك واخشي عليك اكثر مما اخشي علي نفسي لم لا تخافين علي وتخشين ......" واعتلي صوت
بكاؤه واستحال انتحابا شديدا ........حتي هدأ قليلا واخذ صوته في الضعف ليبتسم وجهه.........
" احبك ...احبك.....اريد ان اسمعها منك.....هلمي وقوليها ......هيا قوليها" وعاد لما كان فيه مذ قليل بل ازداد فيه , وقام بحفر
القبر ,ليصل الي تابوتها فيفتحه ,ليقلي رفاتا وعظاما..... ويمسك به صارخا
"اه....قوليها....لا اريدها الا منك انت وحدك" فيضم عظامهابعد ان قطع ملابس نصفه الاول ليبقي عاريا من اعلي
وقام بنثر رفاتها علي رأسه وجسده وعلق بشعر صدره بعض الرفات الذي راح يمسك به متمتما
"ضميني مثلما اضمك.......توا أشعر بالدفء وانا هكذا......لا تتركيني.....ارجوك......لا تتركني.................."
جزء من الفصل التاسع
"اراه......
جالسا,وعينان ثابتتان,بشفاه لفاه معلق,اذا نظرت اليه تخشاه بين اللحظه والاخري اكثر مما تخشاه, تظنه ميتا,كأنسان مقبوض الروح,حتي اذا دخلت بنفسه.........علمت بحاله.
متأمل ذلك الوقت من العام ...ذاك التأمل الذي الذي اماته ,ولا تري له حراك.
يكاد الصمت يخرق اذنيك ....مهلا....لتسمع صوتا كأنه هياج البحر بليله شتوية تتراكب امواجه فوق الامواج, كي تعزز من قوتها لتتصدي لنيران الريح العاصف في ملحمه دموية تبكيها السماء بقطرات امطارها.
بلحظه ترتعد رعبا وخوفا حين تري عيناه قد ابدلت وجهتها, يزداد رعبك رعبا بنهوضه من المضجع رويدا.....رويدا,لبيلغ باب
مسكنه.
خاليه الشوارع من الانام, الكل يحتمي ببعضه من هذا الزمهرير..حتي يبقي الوحيد من بينهم سائر يضرب الارض بقدمين زاحفتين و
رأس ادركت معني التنكيس....لتظنه شحاذا يبحث عن مأوي او هاربا يبحث عن ملاذ......
استقرت قدماه بين حقل كبير يجني الاجساد ....... استقرت عند مكان الاستقرار النهائي ...استقرت امام ضلع صخري صغير يرمز
صندوقا به العالم.....كل البشر...يرمز للجنه والنار.....كل شيء اليه.
هوت ركبتاه بكل قوه قدام هذا الضلع الصخري ....قوه ازعجت مستراح المؤمن وعذاب الكافر.....هوت ولم تبتعد عيناه برهة عن
الصخره.
صمت يتبعه صمت.....
اخيرا....تنفرج شفاه ليتحرك لسانه هامسا......
"....كل عام وانتي بخير حبيبتي....امازلت تجهلين صوتي...اتعلمين من انا....انا...انا حبيبك......حبيبك ....انسيتي من اكون؟!......
ام انساك طول البقاء هنا من اكون......لا يهم .......كل عام وانتي بخير......كيف حالك؟؟؟.......وكيف حال قلبك.....الا يزال يألمك
كلما سمعتي صوتي يحنو اليك.......او رأيت دمعي.......لا ......ان لا يزال كذلك.....سأتوقف عن الحديث.....اخبريني......انا هنا كي
احقق لكي كل ما تتمنيه"
عاد السكون الي هذا الحقل تاره اخري,لكن لم يدم طويلا......
"انا بخير........." توقف قليلا لتمتلأ جفونه بسيل من الدموع التي حاولت مرارا أن تهرب من سجنها حتي استطاعت.......وامتلأ وجهه
حمره كأن الدم يفور من وجهه......
"لم اعرف حتي الان لم رضيتي ان تبيتي هنا كل ليله بعيده عني؟!....لم اعرف...لم اعرف لم رحلتي عني......وانتي تدركين تمام الادراك
انه لا عيش دونك بهذه الدنيا.....هذه الدنيا التي جعلتيها بفتره من الزمان جنه وسويت كل مكان انا معك فيه مملكه......بعدها تسلبينها مني
وتجعلينها جحيما وسعيرا.." تستطيع الان تسمع صوته وهو يجهش بالبكاء
"لم كل هذا ؟.....وانتي تعلمين اني احبك واخشي عليك اكثر مما اخشي علي نفسي لم لا تخافين علي وتخشين ......" واعتلي صوت
بكاؤه واستحال انتحابا شديدا ........حتي هدأ قليلا واخذ صوته في الضعف ليبتسم وجهه.........
" احبك ...احبك.....اريد ان اسمعها منك.....هلمي وقوليها ......هيا قوليها" وعاد لما كان فيه مذ قليل بل ازداد فيه , وقام بحفر
القبر ,ليصل الي تابوتها فيفتحه ,ليقلي رفاتا وعظاما..... ويمسك به صارخا
"اه....قوليها....لا اريدها الا منك انت وحدك" فيضم عظامهابعد ان قطع ملابس نصفه الاول ليبقي عاريا من اعلي
وقام بنثر رفاتها علي رأسه وجسده وعلق بشعر صدره بعض الرفات الذي راح يمسك به متمتما
"ضميني مثلما اضمك.......توا أشعر بالدفء وانا هكذا......لا تتركيني.....ارجوك......لا تتركني.................."
جزء من الفصل التاسع