شكسبير
29 - 06 - 08, 10:55 PM
هل تحلم اثناء نومك ؟
--------------------------------------------------------------------------------
ان معظم الناس يحلمون اثناء نومهم ,عندما يستيقظون من نومهم في الصباح يقولون لانفسهم "ياله من حلم غريب !ترى ما الذي جعلني احلم بهذا "احيانا تكون الاحلام مخيفة !ومخلوقات غريبة تهددنا وتتعقبنا واحيانا تصبح رغباتنا في الاحلام حقيقة .نستطيع ان نطير في الفضاء او على قمم الجبال وفي احيان اخرى تصادفنا المتاعب في احلامنا ويبدو كل شيء مضطربا .لقد ضللنا ولا نستطيع ان نجد طريق العودة !يبدو وكان العالم قد انقلب راسا على عقب ولا يصبح شيئا معقولا !في الاحلام نتصرف بطرق غريبة جدا ,نقوم بافعال لا نفعلها ابدا في حالة اليقظة ونفكر ونقول اشياء لا نقولها ابدا.
الطبيب الذي تفوق على نفسه !.
لماذا تبدو الاحلام بهذه الغرابة ؟
من اين تاتي الاحلام ?
كان الناس يحاولون الاجابة عن هذا منذ بداية العصر الحاضر .
ولم يتوصل احد الى اجابة مقنعة سوى رجل يدعى "سيجموند فرويد "
قال :ان احلام الشخص تبدو غريبة وغير مالوفة لان الاحلام تاتي من جزء من العقل لا يستطيع الشخص ان يتعرف عليه ولا ان يتحكم فيه !.وسمى هذا الجزء من العقل "العقل الباطن "
ولد سيجموند فرويد في عام 1856 وعاش معظم حياته في فيينا عاصمة النمسا لكنه عاش ايامه الاخيرة في لندن وسرعان ما اصبح بعد الحرب العالمية الثانية واحدا من اعظم المكتشفين في عصرنا لكن العالم الذي اكتشفه فرويد كان داخل الانسان نفسه حيث يشبه العقل الباطن بالبئر العميقة مليء بالذكريات والمشاعر .
كان فرويد الشاب يشاهد الجنود الجرحى وهم ينقلون من القطارات الى عربات الاسعاف التي تنقلهم الى المستشفيات وهو حزين عليهم لدرجة انه قال لاستاذه بالمدرسة "دعونا نصنع الضمادات لهؤلاء الجنود البائسين ".
هذه الذكريات والمشاعر خزنت هنالك منذ لحظة ميلادنا ربما حتى قبل الميلاد وقد نساها عقلنا الواعي ولا نشك في وجودها الى ان تجعلنا تجربة حزينة او غير عادية ان نتذكر او نحلم ثم فجاة نرى وجودها قد نسيناها منذ زمن بعيد ونشعر بنفس خوف الغيرة والاحباطات المريرة التي كنا نشعر بها ونحن صغار .
هذا الاكتشاف الذي اكتشفه فرويد يعتبر في غاية الاهمية اذا رغبنا في ان نفهم لماذا يعمل الناس وفقا لسلوكهم وعلى الرغم من ان القوى الواعية بداخلنا تتساوى على الاقل في القوة لقوانا الواعية التي نعرفها فلماذا نفضل احد الاصدقاء صديق اخر ,لماذا تجعلنا احدى القصص نبكي او نضحك في حين ان قصة اخرى لا تؤثر فينا على الاطلاق ؟ربما تعرف السبب واذا لم نعرف فتن الاسباب قد تكون كامنة بعيدا في عقولنا الباطنة ؟ عندما كان فريد صغيرا كان يرغب في ان يصبح جنديا عظيما ويحقق النصر لبلاده .في ذلك الوقت كانت النمسا والمانيا في حالة حرب مع بعضهما وقد اعتاد والد فرويد ان يصحبه الى محطة السكك الحديدية ليرى القطارات القادمة من ارض المعركة وكانت القطارات ممتلئة عن اخرها بالجنود الجرحى ,كان هناك رجال فقدوا احدى العينين او الساقين والذراعين اثناء المعارك وكان الجنود يقاسون من الام مبرحة .
اهتمام كبير
--------------------------------------------------------------------------------
ان معظم الناس يحلمون اثناء نومهم ,عندما يستيقظون من نومهم في الصباح يقولون لانفسهم "ياله من حلم غريب !ترى ما الذي جعلني احلم بهذا "احيانا تكون الاحلام مخيفة !ومخلوقات غريبة تهددنا وتتعقبنا واحيانا تصبح رغباتنا في الاحلام حقيقة .نستطيع ان نطير في الفضاء او على قمم الجبال وفي احيان اخرى تصادفنا المتاعب في احلامنا ويبدو كل شيء مضطربا .لقد ضللنا ولا نستطيع ان نجد طريق العودة !يبدو وكان العالم قد انقلب راسا على عقب ولا يصبح شيئا معقولا !في الاحلام نتصرف بطرق غريبة جدا ,نقوم بافعال لا نفعلها ابدا في حالة اليقظة ونفكر ونقول اشياء لا نقولها ابدا.
الطبيب الذي تفوق على نفسه !.
لماذا تبدو الاحلام بهذه الغرابة ؟
من اين تاتي الاحلام ?
كان الناس يحاولون الاجابة عن هذا منذ بداية العصر الحاضر .
ولم يتوصل احد الى اجابة مقنعة سوى رجل يدعى "سيجموند فرويد "
قال :ان احلام الشخص تبدو غريبة وغير مالوفة لان الاحلام تاتي من جزء من العقل لا يستطيع الشخص ان يتعرف عليه ولا ان يتحكم فيه !.وسمى هذا الجزء من العقل "العقل الباطن "
ولد سيجموند فرويد في عام 1856 وعاش معظم حياته في فيينا عاصمة النمسا لكنه عاش ايامه الاخيرة في لندن وسرعان ما اصبح بعد الحرب العالمية الثانية واحدا من اعظم المكتشفين في عصرنا لكن العالم الذي اكتشفه فرويد كان داخل الانسان نفسه حيث يشبه العقل الباطن بالبئر العميقة مليء بالذكريات والمشاعر .
كان فرويد الشاب يشاهد الجنود الجرحى وهم ينقلون من القطارات الى عربات الاسعاف التي تنقلهم الى المستشفيات وهو حزين عليهم لدرجة انه قال لاستاذه بالمدرسة "دعونا نصنع الضمادات لهؤلاء الجنود البائسين ".
هذه الذكريات والمشاعر خزنت هنالك منذ لحظة ميلادنا ربما حتى قبل الميلاد وقد نساها عقلنا الواعي ولا نشك في وجودها الى ان تجعلنا تجربة حزينة او غير عادية ان نتذكر او نحلم ثم فجاة نرى وجودها قد نسيناها منذ زمن بعيد ونشعر بنفس خوف الغيرة والاحباطات المريرة التي كنا نشعر بها ونحن صغار .
هذا الاكتشاف الذي اكتشفه فرويد يعتبر في غاية الاهمية اذا رغبنا في ان نفهم لماذا يعمل الناس وفقا لسلوكهم وعلى الرغم من ان القوى الواعية بداخلنا تتساوى على الاقل في القوة لقوانا الواعية التي نعرفها فلماذا نفضل احد الاصدقاء صديق اخر ,لماذا تجعلنا احدى القصص نبكي او نضحك في حين ان قصة اخرى لا تؤثر فينا على الاطلاق ؟ربما تعرف السبب واذا لم نعرف فتن الاسباب قد تكون كامنة بعيدا في عقولنا الباطنة ؟ عندما كان فريد صغيرا كان يرغب في ان يصبح جنديا عظيما ويحقق النصر لبلاده .في ذلك الوقت كانت النمسا والمانيا في حالة حرب مع بعضهما وقد اعتاد والد فرويد ان يصحبه الى محطة السكك الحديدية ليرى القطارات القادمة من ارض المعركة وكانت القطارات ممتلئة عن اخرها بالجنود الجرحى ,كان هناك رجال فقدوا احدى العينين او الساقين والذراعين اثناء المعارك وكان الجنود يقاسون من الام مبرحة .
اهتمام كبير